واشنطن بوست: عام 2026 لم يكن عامًا جيدًا للولايات المتحدة في ظل سياسات ترامب
![[object Object] /واشنطن بوست , دونالد ترامب , الولايات المتحدة , الاقتصاد الأمريكي , العلاقات الدولية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-22fcf74c432e0aed0b8ded871bf4b6044cb8344912042a4d1904ee56f3c9bed8.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست بأن عام 2026 لم يكن عامًا جيدًا للولايات المتحدة، حيث انخرطت البلاد في حرب مع إيران، وفرضت تعريفات جمركية على التجارة العالمية، وتواجه اقتصادًا يعاني من التضخم والركود. وفي ظل هذه الظروف، فإن سياسات ترامب لا تعزز مكانة أمريكا على المدى الطويل، بل تسرع من المسار المعاكس، في ظل تحرك العالم نحو تقليل اعتماده على الولايات المتحدة.
تراجع الثقة بأمريكا وتضعضع مكانة الدولار
وأشار التقرير إلى أن الحرب المفترضة ضد إيران كان من المفترض أن تعزز مكانة أمريكا في الخليج الفارسي وعلاقات واشنطن مع حلفائها العرب وتل أبيب، إلا أن نتائج هذه الحرب كانت عكسية تمامًا. فقد أدت الحرب والسياسات الأمريكية غير المستقرة إلى زيادة الفجوة بين هذه الأطراف، وهو ما يظهر جليًا في توقيع اتفاق مكة وإنشاء تحالف دون حضور أمريكي.
وبحسب التقرير، يسعى حلفاء أمريكا إلى إيجاد آليات أمنية بديلة، حيث يشعرون بأنه لم يعد بالإمكان الوثوق بأمريكا. كما أن تصريحات ترامب حول تقليل المناورات مع كوريا الجنوبية وعلاقاته الجيدة مع زعيم كوريا الشمالية تدفع حلفاء أمريكا إلى البحث عن بدائل أخرى.
وفيما يتعلق بالدولار والاقتصاد، تواجه أمريكا خطرًا استراتيجيًا كبيرًا، حيث تبحث الدول المختلفة عن شركاء تجاريين جدد وتقلل من اعتمادها على الدولار في معاملاتها. وقد أدى استخدام الدولار كأداة ضغط سياسي إلى سعي العديد من الدول إلى إيجاد بدائل، كما أن استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يؤدي إلى خلق عالم مالي أكثر تنوعًا. وإذا حدث ذلك، فإن التكاليف المالية لأمريكا وديونها ستتفاقم، وستقل فرص الاستثمار للشركات الأمريكية في الأسواق الخارجية.
