قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

وسائل إعلام صهيونية تعترف بعزلة النظام الصهيوني المتزايدة عالمياً

اعترفت وسائل إعلام عبرية بوجود عزلة دولية متزايدة للنظام الصهيوني، خاصة في علاقاته مع أوروبا، وذلك على خلفية انتقادات دولية لسياسات بناء المستوطنات، وقرار عدم التحقيق في مقتل موظفي إغاثة، بالإضافة إلى آخر تحركاته العسكرية في سوريا.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة “واي نت” العبرية بأن سلسلة من البيانات والإجراءات الصادرة عن أستراليا وبريطانيا وكندا وألمانيا ودول أخرى في الأيام الأخيرة، أبرزت العزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل، لا سيما في علاقاتها مع أوروبا.

وسلط التقرير الضوء على انتقادات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وقرار إسرائيل بعدم متابعة تحقيق جنائي في مقتل سبعة من عمال منظمة مطبخ مركزي عالمي في غزة، وآخر تحركاتها العسكرية في سوريا.

ووفقًا لـ “واي نت”، أدانت ست دول أوروبية خطط إسرائيل لبناء مستوطنات في المنطقة المعروفة باسم E1 بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم غير الشرعية.

لطالما واجه مشروع E1 انتقادات دولية لأنه سيؤدي إلى مزيد من التجزئة في الضفة الغربية المحتلة، مما يضعف وحدة أراضي دولة فلسطين المستقبلية.

في غضون ذلك، تدرس بريطانيا اتخاذ إجراءات إضافية ضد إسرائيل بسبب خطط بناء المستوطنات.

وحذرت السلطات الأوروبية من أن البناء في E1 يمثل تهديدًا وجوديًا لحل الدولتين.

كما أصدرت أستراليا وبريطانيا وكندا إدانة مشتركة بعد قرار الجيش الإسرائيلي عدم بدء تحقيق جنائي في الهجمات التي وقعت في أبريل 2024، وأدت إلى مقتل سبعة من موظفي منظمة مطبخ مركزي عالمي في غزة.

ووصف البلدان الثلاثة هذا القرار بأنه “مخزٍ”، مؤكدين أن الضحايا وعائلاتهم يستحقون العدالة والمساءلة.

كما أعربت بولندا، التي كان أحد مواطنيها من بين القتلى، عن خيبة أملها ودعت السلطات الإسرائيلية إلى التعاون مع التحقيقات البولندية.

لقد قُتل هؤلاء العاملون الإغاثيون عندما تعرضت قافلتهم، التي كانت محددة بوضوح، لقصف إسرائيلي متكرر في قطاع غزة.

انتقاد أمريكي لمهاجمة إسرائيل لسوريا

اتسعت الضغوط الدبلوماسية على تصرفات إسرائيل في سوريا وسط تصاعد التوترات مع تركيا.

وأشارت “واي نت” إلى الانتقادات الأمريكية عقب الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية السورية، مما زاد من حدة التوترات بين إسرائيل وتركيا.

وقال توم باراك، السفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص لشؤون سوريا والعراق، إن أجهزة الاستخبارات في واشنطن لم تعثر على أي دليل يدعم مزاعم إسرائيل بشأن نقل معدات عسكرية تركية إلى القاعدة السورية.

وتأتي هذه التطورات وسط تزايد النقاشات داخل الأراضي المحتلة حول السياسة الخارجية لرئيس الوزراء نتنياهو، مع اقتراب النظام من انتخابات برلمانية.

تركزت التحليلات الإسرائيلية الأخيرة بشكل متزايد على ما إذا كان التصعيد العسكري والدبلوماسي يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية نتنياهو الانتخابية.

وذكرت “واي نت” أن المخاوف بشأن استخدام التصعيد العسكري لتحقيق مكاسب سياسية تتزايد، بينما يشير تحليل آخر إلى أن نتنياهو قد يكون لديه حافز لتصوير المقاومة ضد الضغوط الدولية على أنها نقطة قوة سياسية قبل التصويت.

من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 27 أكتوبر.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى