حمودی: الثلاثون من سبتمبر بداية مرحلة جديدة في العراق
![[object Object] /العراق , المجلس الأعلى الإسلامي , همام حمودي , السيادة العراقية , السلام الإقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-ae9e84b2f8f4b0cea0c914137aa61f5b727bdc1faa4dc78b97ae5d6d25af6271.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، أن سيادة العراق غير قابلة للتجزئة وأن الحكومة هي الإطار الشامل لجميع المواطنين، مشيراً إلى أن رجال الفتوى والمقاومة كانوا السند للحكومة على مدى 23 عاماً في مواجهة الاحتلال وداعش والدفاع عن السيادة.
وأوضح حمودي خلال لقاء حواري أن الدخول إلى مرحلة جديدة يجب ألا يتم بمنطق القطيعة أو الإقصاء، بل عبر مسار وطني تدريجي ومراحل انتقالية واضحة، لإنشاء وضع قانوني وهيكلي يحفظ كرامة المقاتلين ويوظف قدراتهم في المؤسسات الدستورية.
وأضاف: لن نسمح بسفك قطرة دم عراقي واحدة.
وشدد على أن دعوة المرجعية الدينية لحصر السلاح بيد الدولة هي مبدأ وطني يجب أن يطبق بالإرادة العراقية وبمعيار واحد وموحد للجميع، فالسيادة لا يمكن أن تكون انتقائية، وليس صحيحاً أن يُطلب من طرف الالتزام والتعهد بها بينما يُستثنى طرف آخر.
واعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن تاريخ 30 سبتمبر يمثل بداية مرحلة جديدة في استكمال السيادة العراقية براً وجواً وبحراً، داعياً الشعب العراقي إلى التعبير عن فخرهم بالسيادة الوطنية من خلال رفع علم البلاد على منازلهم.
وصرح بأن مكانة العراق في المنطقة يجب أن يحددها العراقيون أنفسهم بكل تنوعهم، بحيث تتواءم هذه المكانة مع مصالح العراق وتحفظ سيادته وهويته الوطنية بعيداً عن تحويله إلى ساحة لصراعات الآخرين.
واختتم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بالقول إن العراق قادر على الانتقال من ساحة للصراع إلى موقع لخلق الاتفاق، ورؤيتنا هي أن يتحول العراق، مستفيداً من موقعه الجغرافي والتاريخي ووزنه السياسي والاجتماعي، إلى عامل سلام واستقرار في المنطقة ومحور للحوار والتفاهم المتبادل وحل الأزمات.
