حزب معارض تركي يطالب بوقف حركة سفن إسرائيلية في موانئ بلاده
![[object Object] /تركيا , إسرائيل , النظام الصهيوني , البرلمان التركي , أردوغان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-30c48d51b412ba9a6873f60ced3d26b9ca0039401657087a1ea65ad9d82fa8d7.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، انتقد حزب “الجيد” المعارض في تركيا تردد السفن الإسرائيلية في موانئ البلاد، حيث أكد توران تشوميز، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، أن بعض السفن غادرت ميناء أمبرلي متجهة إلى ميناء أسدود في الأراضي المحتلة، بينما تحركت سفن أخرى من ميناء إسكندرونة نحو ميناء حيفا. ودعا تشوميز السلطات التركية إلى التدخل لوقف حركة هذه السفن.
وأعادت هذه الدعوة لفت الأنظار مجدداً إلى قرار تركيا بوقف التبادل التجاري مع النظام الصهيوني ومدى تنفيذه. وكان تشوميز قد أشار سابقاً إلى حركة السفن باتجاه موانئ الأراضي المحتلة عبر مسارات غير مباشرة وتغيير وجهاتها نحو موانئ أخرى مثل اليونان ورومانيا.
وكان مركز الاتصالات الرئاسي التركي قد أصدر بياناً في اليوم السابق رداً على تصريحات مكتب بنيامين نتنياهو ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن هذه التصريحات “باطلة ومخزية، وتفتقر إلى الحقائق التاريخية والجدية السياسية، وتعكس ورطة وعجز حكومة تهرب من تداعيات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”. وأشار البيان إلى أن “السياسة السخيفة” لحكومة نتنياهو، الهادفة إلى تحقيق مكاسب انتخابية، لا تلقى أي صدى في المجتمع الدولي والإقليمي.
وأضاف مركز الاتصالات الرئاسي التركي أن التصريحات غير اللائقة لنظام “ينتظر المثول أمام محاكم العدالة الدولية بسبب الإبادة الجماعية، لا تعكس سوى غضبهم وعصبيتهم من مواقف تركيا الحازمة”. وحذر المركز أيضاً من محاولات الحكومة الصهيونية تقديم تركيا كـ “تهديد جديد”، مؤكداً أن إثارة التوترات من أجل المنافسات السياسية داخل الأراضي المحتلة يحمل مخاطر جدية على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
رئيس البرلمان التركي: نتنياهو لا يمكنه إخفاء جرائمه
من جانب آخر، أكد نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان التركي، في حسابه على إحدى الشبكات الاجتماعية، أن نتنياهو، بصفته المسؤول الرئيسي عن الإبادة الجماعية في قطاع غزة، “لن يتمكن أبداً من التستر على جرائمه أو التهرب من مسؤولية الوحشية المسجلة في التاريخ عبر اتهام تركيا ورئيسها”. ووصف كورتولموش تصريحات مكتب رئيس وزراء النظام الصهيوني بأنها “وقاحة”، مضيفاً أن “هذه العصابات الصهيونية لا قيمة ولا اعتبار لها لدينا”. واختتم تغريدته بالقول: “عاجلاً أم آجلاً، سيُحاكم نتنياهو وحكومته في المحكمة الدولية”.
ويأتي هذا الموقف على خلفية صدور بيان من مكتب رئيس وزراء النظام الإسرائيلي. ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، رداً على أمر الاعتقال الصادر بحق نتنياهو في تركيا، مدعياً أن “رجب طيب أردوغان يسعى لتوسيع عدوانه ضد إسرائيل عبر سوريا، وإسرائيل لن تتسامح مع ذلك”.
وجاء في بيان مكتب نتنياهو بهذا الشأن: “محاولة أردوغان المخزية لترويع القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين لن تكون لها نتيجة. ستواصل إسرائيل اتخاذ إجراءات حاسمة ضد محاولات تركيا لزعزعة استقرار المنطقة وأي تهديد لأمنها”.
وزعم قسم آخر من هذا البيان أن “أردوغان ديكتاتور معاد للسامية قتل الأكراد، ويؤوي عناصر حماس، واحتل نصف قبرص، وسجن عدداً غير مسبوق من الصحفيين والمعارضين السياسيين. وهو الآن يسعى لتوسيع نطاق عدوانه ضد إسرائيل إلى سوريا، وإسرائيل لن تتسامح مع ذلك”.
ويأتي هذا الموقف المتشدد لمكتب نتنياهو ضد تركيا في الوقت الذي طلبت فيه حكومة أنقرة من الشرطة الدولية (الإنتربول) اعتقال رئيس وزراء النظام الصهيوني. وأعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، أن بلاده طلبت إصدار “نشرة حمراء” (Red Notice) من الإنتربول بحق نتنياهو بسبب الملاحقة القضائية الجارية ضده بتهمة الإبادة الجماعية.
