قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب الأوضاع في القرن الأفريقي والسودان وليبيا

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، محادثات هاتفية مع مسعد بولس، المستشار البارز للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، تركزت على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي في دول المنطقة وخفض التوترات، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في السودان والقرن الأفريقي وليبيا.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي (سامح شكري)، أكد في محادثة هاتفية مع مسعد بولس، المستشار الأقدم للرئيس الأمريكي لشؤون العرب والأفارقة، على ضرورة الحفاظ على التكامل الإقليمي للدول في المنطقة وضرورة التوصل إلى حلول سياسية لخفض التوترات.

وفيما يتعلق بالملف السوداني، شدد وزير الخارجية المصري، في إشارة إلى الجهود المبذولة لوقف القتال، على مبادئ بلاده الثابتة في دعم وحدة الأراضي والسيادة الوطنية والحفاظ على المؤسسات الشرعية للسودان.

كما أعلن عبدالعاطي عن رفض مصر لأي هياكل موازية، مؤكداً على توفير وصول آمن ومستدام للمساعدات الإنسانية وتعزيز العملية السياسية بقيادة سودانية.

وفيما يتعلق بأوضاع القرن الأفريقي، ذكّر عبدالعاطي بمشاركة مصر في الاجتماع الثاني للدول المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم واستقرار الصومال، مشدداً على ضرورة احترام السيادة الوطنية لدول المنطقة وتجنب أي إجراءات أحادية الجانب.

واعتبر أن التمويل المناسب لهذه المهمة ضروري للحفاظ على المكتسبات الأمنية في الصومال ومنع عودة التهديدات الإرهابية.

وفي سياق المسألة الليبية، بحث الجانبان سبل دفع العملية السياسية، حيث شدد عبدالعاطي على ضرورة وحدة المؤسسات الوطنية الليبية، معتبراً أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة من خلال الحوار الليبي-الليبي، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة.

من جانبه، أشاد مسعد بولس بالجهود البناءة التي تبذلها مصر لخفض التوترات وتحقيق التقارب بين المؤسسات الليبية، فيما أكد الجانبان على استمرار المشاورات والتنسيق الثنائي لتعزيز الاستقرار في القارة الأفريقية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,الأهرام

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى