ترامب يطيح بمعارضين في الاستخبارات الأمريكية وسط مخاوف من تداعيات
![[object Object] /دونالد ترامب , الاستخبارات الأمريكية , مكتب مدير الاستخبارات الوطنية , مجلس النواب الأمريكي , البيت الأبيض](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-52ddb89373b8d8cfe40606ee5d0aeac3e5af20b0caa2b82d7a333ab4580129be.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت مصادر دبلوماسية لشبكة الميادين بوجود تقرير جديد مصنف “سري للغاية” يكشف عن تصاعد في وتيرة استهداف مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي.
وقد أعدت لجنتي الأمن الداخلي والأمن القومي في مجلس النواب الأمريكي هذا التقرير، الذي يشير إلى إعفاء عدد كبير من المديرين والخبراء من مناصبهم في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ومن بينهم متخصصون في مجالات روسيا والصين والاتحاد الأوروبي.
وأشارت المصادر الدبلوماسية أيضاً إلى احتمالية طرد نحو 400 موظف آخر من هذا المكتب، وهو إجراء قد يشمل أيضاً موظفي المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب.
ووفقاً لهذه المصادر، لم تقتصر التغييرات على الهيكل البشري فحسب، بل طالت التقارير والتحليلات الاستخباراتية المتعلقة بالحرب ضد إيران، وهي تغييرات تمت تماشياً مع رغبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأتي هذه التطورات في ظل انخفاض سابق في عدد موظفي مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي خلال فترة رئاسة تولسي غابارد، حيث تقلص العدد من نحو ألفي شخص إلى ما يقارب 1300.
يعتقد معارضو إدارة ترامب في الكونغرس أن هذه التغييرات تهدف إلى إقصاء معارضي الرئيس، خاصة أولئك الذين لديهم آراء مختلفة حول مقاربة الولايات المتحدة تجاه روسيا وإيران.
وشددت المصادر الدبلوماسية على أن استمرار هذا المسار قد يؤثر على القدرات التحليلية والاستخباراتية لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي، وعلى طريقة تقديم التقييمات الاستخباراتية إلى البيت الأبيض.
