تکثيف الخروقات الإسرائيلية في جنوب سوريا بين القصف والتوغل البري
![[object Object] /سوريا , النظام الصهيوني , القنيطرة , بيت جن , الجولان المحتل](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-45bd520de5872ff07e852517462f28ea1b28991a246ffa02972df8447412b894.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت بيانات نُشرت في وكالة مهر للأنباء نقلًا عن روسيا اليوم، بأن عسكريين من النظام الصهيوني استهدفوا للمرة الثانية على التوالي مواقع في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذائف مدفعية.
ووفقًا لتقارير ميدانية، تعرضت منطقة تل باط الوردة في محيط بيت جن بريف دمشق لقصف مدفعي إسرائيلي. وفي الوقت ذاته، دخلت 9 سيارات تحمل عسكريين من النظام الصهيوني إلى قرية بريقة في ريف القنيطرة المركزي.
كما شوهدت أربع سيارات عسكرية تابعة للنظام الصهيوني في محيط قرية الحانوت جنوب القنيطرة. وفي قرية رسم العجرف جنوب القنيطرة، داهمت قوات النظام الصهيوني منازل وقامت بعمليات تفتيش.
تتزامن هذه التحركات مع زيادة ملحوظة في الاعتداءات والتوغلات البرية للنظام الصهيوني في أجزاء من جنوب سوريا، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي خلال الأيام الأخيرة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتسبب فيه التحركات العسكرية للنظام الصهيوني بالقرب من المنطقة العازلة وحدود سوريا مع الجولان المحتل في زيادة التوترات الميدانية جنوب البلاد.
وبعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر 2023، شن النظام الصهيوني، مستغلًا الفراغ الأمني المستحدث في سوريا، هجمات واسعة على البنى التحتية العسكرية للبلاد، مستهدفًا المنشآت الدفاعية والطائرات السورية، وفي الوقت ذاته وسع تحركاته البرية في جنوب سوريا.
وفي استمرار لهذه الاعتداءات، تقدمت قوات النظام الصهيوني في أجزاء من جنوب سوريا واستولت على مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ، وهو ما تزامن مع زيادة تواجد وتحركات هذا النظام العسكرية في منطقة القنيطرة والمناطق المجاورة للجولان المحتل.
