الرئيس الإيراني: نسعى للسلام لكننا سنرد بحزم على أي عدوان
![[object Object] /مسعود بيشكيان , منظمة شنغهاي للتعاون , إيران , قمة إقليمية , الأمن الإقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-2e15f1b01d22a38e6afc4945feee955759896cb5672f48112792a85f5a528fc5.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيشكيان صباح اليوم الاثنين، 9 سبتمبر 2026، قبيل مغادرته طهران متوجهاً إلى قيرغيزستان للمشاركة في الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بأن أهمية هذه القمة الدولية استراتيجية، مشيراً إلى حضور معظم قادة المنطقة فيها. وأوضح أن هذا الاجتماع يمثل رمزاً لتنوع الأصوات واستقلاليتها على الساحة العالمية، في ظل مساعي بعض المنظمات الدولية لخلق صوت أحادي في العالم.
وشدد الرئيس الإيراني على أن المنطقة التي نعيش فيها ذات تاريخ وحضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، وأن دولها لطالما ارتبطت ببعضها البعض في التعايش والنمو. وتابع قائلاً: “لذلك، فإن السلام والأمن والاقتصاد والحضارة قد انبعثت من هذه الأرض، ومن الطبيعي أن نسعى لتعزيز هذا المسار في عالم اليوم”.
كما أعرب بيشكيان عن أمله في أن يثبت هذا الاجتماع، من خلال الحوار البناء، قدرة مديري ورؤساء جمهوريات الدول على إدارة المنطقة، مؤكداً على الترابط الوثيق بين هدوء المنطقة ونموها وسلامها وتنميتها.
وحذر الرئيس الإيراني المعتدين قائلاً: “نحن لا نسعى إلى الحرب، وهذه رسالة واضحة أعلناها للعالم حتى الآن، ولكن في المقابل، لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي اعتداء، وسنقدم رداً حاسماً للمعتدين”. وأضاف أن عدم الاستقرار والقلق في المنطقة لا يصب في مصلحة أي من الدول، بل سيضع الجميع أمام تحديات، داعياً إلى تكاتف الجهود لتأمين الأمن والاقتصاد والتنمية الإقليمية.
وفي ختام تصريحاته، أعرب بيشكيان عن تفاؤله بالنتائج المتوقعة من هذه القمة، قائلاً إن حضور معظم قادة المنطقة والحوارات الثنائية على هامش الاجتماع يمكن أن يساهم في المسار الأمني والاقتصادي والسياسي للمنطقة، وأن يحقق نتائج جيدة لجميع الدول.
