ترامب يواصل مزاعم اتهاماته ضد إيران ويصفها بـ’البلد المفلس’
![[object Object] /دونالد ترامب , إيران , الولايات المتحدة , صواريخ , الاردن](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-e79a42736bae1b21983e2af56dba38d82965879a5ff823984d8d5bb6f3ceabbb.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن بيانات صادرة عن وكالة مهر للأنباء، وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الاثنين، انتقادات جديدة لإيران عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشال”.
وزعم ترامب، في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة في بلاده بعد هجوم مكلف على إيران، قائلاً: “إيران رسمياً بلد مفلس ومتفكك، لقد انتهى أمرها!”.
وتجاهل دونالد ترامب المخاوف المتزايدة لدى القيادات العسكرية الأمريكية من تعرضهم للاستهداف من قبل البحرية الإيرانية، مدعياً: “ليس لديهم قوة بحرية، ولا قوة جوية، ولا حتى أموال وطنية؛ إنهم لا يدفعون رواتب الجنود ورجال الشرطة”.
وهاجم دونالد ترامب، الذي يتمسك بأي شيء لإنقاذ نفسه من تداعيات هجوم على إيران داخلياً وخارجياً، وسائل الإعلام الكاشفة، ووسع نطاق مزاعمه السابقة حول اضطرابات مدعومة من قبل سي آي إيه والموساد في إيران العام الماضي، زاعماً: “الشيء الوحيد الذي لديهم هو “الأخبار الكاذبة” عن الولايات المتحدة، ورغبتهم في قتل المتظاهرين (الذين وصل عدد القتلى الآن إلى أكثر من 100 ألف شخص؛ يجب محاكمتهم بتهمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية!) وبالطبع مهارة عالية في تلفيق كلام فارغ”.
كما زعم في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “سنوجه ضربة قوية لإيران. سنرد على هجوم إيران على القوات الأمريكية في الأردن. العقوبات الأمريكية الحالية على إيران بدأت تؤتي ثمارها. أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية اعترضت جميع الصواريخ، باستثناء واحد اتضح أن مساره لم يكن موجهاً نحو هدف مهم. سنوجه ضربة قوية لإيران!”.
يأتي هذا في وقت استهدف فيه العدو الأمريكي-الصهيوني، مساء الأحد، بـ2 من منصات إطلاق قوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جزيرة لارك، في عمل عدواني ناتج عن اليأس. وأدى هذا الهجوم إلى استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين والمواطنين الأشاوس.
وأدان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني هذا العدوان في بيان، معلناً: “العدو الأمريكي-الصهيوني، بناءً على يأسة في حل مشاكله الداخلية وتقليل مصداقيته بين دول المنطقة، يسعى مرة أخرى لاستعادة دوره المشؤوم. سيتم الرد على هذا الإجراء من قبل أبناء إيران الإسلامية، وسيلحق به عقاب المعتدي”.
كما أكد الجنرال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، في رسالة له أن هذه الخطوة كانت خطأ استراتيجياً فادحاً من جانب نظام ترامب خلال الحرب الاقتصادية، وأن العدو سيدفع ثمن هذا الحساب الخاطئ في كل من المجالين الاقتصادي والعسكري.
وبعد ساعات قليلة من هذا العدوان، دخلت القوة الجوية للفضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني العملية بعملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة تحت شعار “يا محمد ابن عبد الله (ص)”. قام المقاتلون الأشاوس لهذه القوة بتحطيم البنى التحتية الفنية والتشغيلية ومواقع استقرار طائرات العدو الحربية في قاعدتين جويتين أمريكيتين هما الملك حسين والأزرق في الأردن، بإطلاق صواريخ باليستية، مسببة أضراراً جسيمة لهما.
