الأردن وقطر تدينان انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
![[object Object] /الأردن , قطر , المسجد الأقصى , النظام الصهيوني , انتهاكات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-2155ef075cf8abf55edd55cff7cb10deab1a58cebe70226d887581c1aac26e72.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أدانت وزارتا الخارجية في كل من الأردن وقطر الاقتحام الذي نفذه وزير التطرف في النظام الصهيوني، إيتمار بن غفير، وعدد من المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى، والذي تم بدعم من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. ووصفتا هذه الانتهاكات بأنها خرق صريح للقانون الدولي والشروط التاريخية والقانونية للمسجد.
وفي بيان صادر عنها، أدانت وزارة الخارجية القطرية تعرض بن غفير والمستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى، مؤكدة أن هذا العمل يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، واستفزازًا غير مقبول لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وشددت الوزارة على أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة للمسلمين بشكل كامل، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وحذرت قطر من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات قد يؤدي إلى تصعيد دوامة العنف والتوتر في المنطقة، ويقضي على فرص تحقيق السلام والاستقرار.
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإجبار النظام الصهيوني على وقف انتهاكاته المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت الدوحة على موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، داعية إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، صرح فؤاد المجالي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، بأن تعرض بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا صارخًا للشروط التاريخية والقانونية التي تحكم هذا المكان المقدس، وتدنيسًا له، وعملاً استفزازيًا وتصعيدًا غير مقبول للتوتر.
وأكد أن الأردن يدين بشدة استمرار تعرض وزراء ومسؤولي ومستوطني النظام الصهيوني للمسجد الأقصى، وأعمالهم الاستفزازية، بالإضافة إلى تسهيل شرطة النظام الصهيوني لهذه الاعتداءات.
واعتبر المجالي هذه الأعمال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، محذرًا من أن النظام الصهيوني يسعى إلى فرض واقع جديد، وتمهيد الطريق لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا.
وحذر المجالي من عواقب استمرار الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للقدس وأماكنها المقدسة، مؤكدًا أن النظام الصهيوني لا يمتلك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية أن المساحة الكاملة للمسجد الأقصى هي مكان عبادة للمسلمين حصريًا، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية الوحيدة ذات الصلاحية الحصرية لإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى وتنظيم دخوله.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وإلزام النظام الصهيوني، بصفته القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاته المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإنهاء الأعمال الاستفزازية من قبل المسؤولين والمستوطنين الصهاينة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن هذه الإجراءات تأتي في سياق استمرار سياسات حكومة النظام الصهيوني وتصعيد خطير للتوترات في الضفة الغربية المحتلة.
