حماس والجبهة الشعبية تبحثان التطورات السياسية والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني
![[object Object] /حماس , الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , خليل الحية , جميل مزهر , الأراضي الفلسطينية المحتلة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-fc372c52308899c5d8e3f0ee4ea42078572f42e5c8d97a026b9544e1bb352a36.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في بيان صحفي، أن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، استقبل وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة. تناول اللقاء عدداً من القضايا الهامة على المستويات السياسية والوطنية والميدانية.
وشدد الطرفان خلال اللقاء على صمود الشعب الفلسطيني، لا سيما أهالي غزة، والتحديات التي يواجهونها، بما في ذلك استمرار اعتداءات النظام الصهيوني وانتهاكاته المتكررة. كما تمت مناقشة الأوضاع الإنسانية الصعبة الناجمة عن الحصار وجرائم الاحتلال، وتجاهلهم لاتفاقيات وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان على ضرورة بذل أقصى الجهود من قبل الوسطاء والضامنين وممارسة الضغوط اللازمة لوقف هذه الانتهاكات والجرائم، وإجبار المحتلين الإسرائيليين على وقف كافة أشكال الهجمات وتنفيذ التزاماتهم بالكامل.
كما استعرض الاجتماع الأوضاع الخطيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال، ومصادرة الأراضي، وتوسع الاستيطان، وعمليات الهدم والتهجير، ومصادرة المنازل، إلى جانب عزل المدن والتجمعات الفلسطينية وفرض واقع الضم التدريجي لمناطق واسعة من الضفة الغربية.
وأكدت حماس والجبهة الشعبية خطورة انتهاك حقوق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الجرائم والانتهاكات.
وحذر الحاضرون من تحويل الشعب الفلسطيني إلى جزء من المنافسات الانتخابية داخل النظام الإسرائيلي، وأن يدفع الفلسطينيون ثمن الانتخابات من دمائهم وحقوقهم وأرضهم، خاصة في ظل تصاعد التطرف وسلطة اليمين المتطرف.
وفي ختام اللقاء، استعرض الحاضرون مستجدات الوضع الداخلي الفلسطيني، لا سيما الدعوات إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية، وسبل توفير الظروف الملائمة لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
وأعربت حركة حماس عن ترحيبها بالرؤية التي قدمتها الجبهة الشعبية في هذا الشأن، واتفق الطرفان على مواصلة التشاور وتعزيز العمل المشترك مع القوى والفصائل الفلسطينية الأخرى.
