واشنطن بوست: استيلاء ترامب على نفط فنزويلا لن يخفض أسعار الوقود في أمريكا
![[object Object] /دونالد ترامب , فنزويلا , النفط , أسعار الوقود , الولايات المتحدة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-12046fd14313b1352721277dde8b2c74efb2a3b02ae311ec43f310e5b5abe160.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست بأن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على نفط فنزويلا لم تسفر عن حل مشكلة ارتفاع أسعار الوقود. ويؤكد العديد من الخبراء أن زيادة إنتاج النفط في فنزويلا قد تستغرق سنوات طويلة.
ويحاول ترامب، وفقًا للتقرير، تقديم اتفاقية نفط فنزويلا كإنجاز تاريخي، زاعمًا أنها ستساهم في خفض أسعار البنزين وإعادة ملء الاحتياطيات النفطية المتناقصة للبلاد. إلا أن العديد من العاملين في قطاع النفط يبدون تشاؤمًا بشأن النتائج السريعة لهذه الاتفاقية، مشددين على أن استخراج النفط عملية شاقة ومكلفة وتنطوي على مخاطر كبيرة.
ووفقًا للتقرير، يعتقد خبراء ومحللون في قطاع النفط أنه حتى لو أدت هذه الاتفاقية، التي يكتنف الغموض العديد من بنودها وتثير جدلًا، إلى زيادة ملحوظة في الاستثمار في إنتاج النفط، فستظل هناك حاجة لسنوات لدخول كميات كبيرة من النفط الخام الجديد من فنزويلا إلى السوق. وقد أبرز المتداولون في سوق النفط تجاهلهم لهذه الاتفاقية بوضوح، حيث لم تنخفض الأسعار في نهاية الأسبوع بل شهدت ارتفاعًا. وفي يوم الثلاثاء، ارتفعت الأسعار مرة أخرى، كما ارتفعت عوائد السندات بشكل حاد، مما يعكس مخاوف متجددة بشأن الحرب في إيران.
يعتقد العديد من العاملين في صناعة النفط أن الأمر سيستغرق عامين على الأقل لتحقيق هذا الهدف، وقد لا يحدث ذلك على الإطلاق. وفي أي حال، لن يتحقق هذا الإنتاج المتزايد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الخريف، وقد لا يكتمل حتى نهاية فترة رئاسة ترامب.
وأكدت تريسي شوكارت، وهي خبيرة اقتصادية بارزة، أن البراميل النفطية التي يمكن أن تؤثر فعليًا على أسعار البنزين في أمريكا ستدخل السوق خلال 5 إلى 15 عامًا القادمة.
