أمريكا تعلق عودة دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط بسبب تصاعد التوتر مع إيران
![[object Object] /الولايات المتحدة , إيران , الشرق الأوسط , دبلوماسية , توترات عسكرية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-338772b51bf5f86e66a14fa318c6134dda242be52563fc529154f033db5aad85.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن قرار إعادة الكوادر الدبلوماسية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأراضي المحتلة، قد تم تعليقه بسبب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أفادت في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي أن البيت الأبيض قد اتخذ قراراً بإعادة موظفي سفاراته الذين تم إجلاؤهم سابقاً بسبب الحرب مع إيران إلى الشرق الأوسط، على الرغم من أن بعض هذه السفارات ستبدأ العمل بسعة أقل في البداية.
وأفادت الصحيفة بأنها اطلعت على «مذكرة داخلية» تشير إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تعمل على التحضير لإعادة الدبلوماسيين والموظفين للسفارات التي تم إجلاؤها من الشرق الأوسط خلال الحرب.
وأوضحت نيويورك تايمز أن وزارة الخارجية الأمريكية قد حددت في هذه المذكرة كلاً من العراق والأردن ولبنان والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والأراضي المحتلة، لإعادة كوادرها الدبلوماسية إليها بحلول نهاية الأسبوع الحالي.
وادعت الصحيفة أن عودة الدبلوماسيين إلى الشرق الأوسط تشير إلى أن الإدارة الأمريكية لا تتوقع استئناف الاشتباكات ضد إيران في وقت قريب، حيث تتوقع واشنطن انخفاض خطر تصاعد التوتر على المدى القصير.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أخلت معظم كوادر سفاراتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط عقب بدء الهجمات المشتركة الأمريكية والصهيونية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير. كما تعرضت بعض السفارات في دول الخليج الفارسي، مثل المملكة العربية السعودية والكويت، لهجمات إيرانية أجبرتها على الإغلاق.
من جهة أخرى، وجهت السفارة الأمريكية في بغداد وقنصليتها في أربيل تحذيراً أمنياً للمواطنين الأمريكيين في منطقة الشرق الأوسط، في أعقاب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة نتيجة للهجمات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وأعلنت السفارة الأمريكية في بيان: «نظراً للتوترات القائمة في الشرق الأوسط، لا تزال الأوضاع الأمنية معقدة وهناك احتمال لتصاعد غير متوقع للأحداث». وأضافت السفارة: «يجب على الأمريكيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط توخي أقصى درجات الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، أو إغلاق الحدود أو المجال الجوي، أو حدوث اضطرابات في السفر.»
