الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجمات الأمريكية على إيران ويحذر من تصعيد التوترات
![[object Object] /الأمم المتحدة , إيران , الولايات المتحدة , غوتيريش , تصعيد التوترات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-a645061c4e3cd4fa2ff583074d11a91fb7af890e3a61818e72ced1828a372e9e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه الشديد إزاء الهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية، محذراً من عواقب وخيمة وخاصة فيما يتعلق بتقارير عن سقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك استهداف حفل زفاف من قبل ما وصفه بـ “الإرهابيين الأمريكيين”، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين الإيرانيين.
وفي مؤتمر صحفي، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام “قلق للغاية إزاء تبادل إطلاق النار المتجدد بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الليل”. وأضاف أن الأمين العام “يشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك الهجوم الذي يُزعم أنه استهدف حفل زفاف في إيران، ويدين الأمين العام جميع الهجمات ضد المدنيين”.
وأشار دوجاريك إلى أن “عدداً قليلاً من البلدان في المنطقة في مأمن من هذا التصعيد في التوترات، وأن المجال الجوي ومسارات الشحن الحيوية لا تزال تتأثر بشدة”.
وقال غوتيريش “مرة أخرى، يدعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية ويدعو جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أو تصريحات يمكن أن تزيد من تفاقم التوترات القائمة”.
كما حذر ستيفان دوجاريك من أن “كما يمكنكم أن تتخيلوا، فإن المزيد من تصعيد التوترات سيكون له عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة بأسرها وما وراءها”، مشيراً إلى أن العمليات الإنسانية في المنطقة “تواجه بالفعل عبئاً زائداً ونقصاً في التمويل”.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة “الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العودة فوراً إلى المسار الدبلوماسي”، مضيفاً أن “التوصل إلى حل شامل ودائم لا يمكن إلا من خلال الحوار والمفاوضات”.
ويأتي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى المفاوضات والدبلوماسية في وقت شهدت فيه الأراضي الإيرانية اعتداءين سابقين من قبل الولايات المتحدة، واللذين تم، على الرغم من كونهما مخالفين لكافة القوانين الدولية، خلال المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وأثبتا للعالم أن الولايات المتحدة لا تسعى أبداً إلى التفاوض.
في الهجوم الذي شنه العدو الأمريكي على حفل زفاف في كوهستك، الواقعة في مقاطعة سيريك بمحافظة هرمزغان، استشهد وجرح أكثر من 70 من المواطنين، وكان معظمهم من النساء والأطفال.
وتذكر هذه الجرائم الحربية الوحشية، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بالجرائم الأمريكية-الصهيونية السابقة خلال العام ونصف العام الأخير، بما في ذلك في ميناب ولامرد.
رداً على العدوان العسكري الأمريكي، قامت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بموجب حق الدفاع المشروع الأصيل، بضربات دفاعية قوية على القواعد العسكرية الأمريكية التي كانت نقطة الانطلاق وداعمة للعدوان العسكري الأمريكي ضد كيان إيران.
