الحرس الثوري الإيراني يطالب واشنطن بالرد على جرائم استهداف الأعراس حول العالم
![[object Object] /الحرس الثوري , الولايات المتحدة , جرائم الحرب , المدنيون , استهداف الأعراس](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-13cb5496cc04a9d3d9dc32d8a3fec358c41988145d6a5e8a5e3998ff0b9fd317.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة بشأن ما وصفه بـ “جرائم الأمريكيين” في استهداف حفلات الزفاف بمناطق مختلفة من العالم، مطالباً قادة واشنطن بتقديم إجابات للرأي العام العالمي حول سجلهم المظلم في هذه الاعتداءات.
وجاء في نص البيان: “بسم الله قاصم الجبارین، قاتلوهم یعذبهم الله بایدیکم و یخزهم و ینصرکم علیهم و یشف صدور قوم مومنین. أيها الشعوب الحرة في العالم، ويا شعب إيران البطل وصانع الملاحم،
إن قيادة القيادة المركزية الأمريكية الإرهابية (سنتكوم) ارتكبت جريمة حرب لا تُنسى بقصف جوي مباشر لمجلس عقد قران إحدى العائلات الكريمة في كوهستك بمحافظة سيريك، محولةً فرحة الناس إلى مأتم. وقد أسفرت الهجمات الإرهابية الأمريكية عن إصابة ما يقرب من 70 شخصاً، استشهد منهم 4، فيما وُصفت حالة 7 من الجرحى بالخطيرة. منذ ليلة أمس، وفي أعقاب ردود فعل شعبية وإعلامية وشخصيات حرة من جميع أنحاء العالم، بل وحتى بعض وسائل الإعلام الأمريكية، على هذه الفضيحة الكبرى، حاول الجيش الأمريكي الذي يقتل الأطفال ومسؤولو واشنطن الأشرار، في بيانات متعددة، إنكار تعمد هذه الجريمة، مكررين ادعاءهم السخيف بعدم استهداف المدنيين. في حين أن وحشية الجيش الأمريكي الإرهابي في هذا الصدد هي سجل متكرر، ولن تمحى وصمة هذه الجريمة من جبين زعماء البيت الأبيض.
لقد بات من المؤكد للشعوب في العالم اليوم أن استهداف المدنيين لخلق الرعب والفزع هو جزء من عقيدة الجيش الأمريكي الغادر: 1 يوليو 2002: أكثر من 100 شهيد في قصف عرس قرية كاكراك بولاية أرزكان بأفغانستان. 18 سبتمبر 2003: أكثر من 5 قتلى وجرحى في قصف عرس مدينة الفلوجة العراقية. 19 مايو 2004: 42 شهيداً في قصف عرس قرية بكر الذيب بمحافظة الأنبار العراقية. 8 أكتوبر 2004: 13 شهيداً بمن فيهم العريس في قصف عرس مدينة الفلوجة العراقية. 6 يوليو 2008: 47 شهيداً بمن فيهم العروس في قصف عرس ده بالا بنجرار بأفغانستان. نوفمبر 2008: 37 شهيداً بمن فيهم 23 طفلاً في قصف عرس وج بغتو بقندهار بأفغانستان. يونيو 2012: 18 شهيداً بمن فيهم 9 أطفال في قصف عرس لوغر بأفغانستان. 28 سبتمبر 2015: 131 شهيداً من النساء والأطفال في قصف عرس حجّة بتعز اليمنية (ائتلاف مدعوم من أمريكا). 1 سبتمبر 2026: 70 شهيداً وجريحاً في قصف عرس كوهستك بسيريك بمحافظة هرمزغان الإيرانية.
إن القادة الأمريكيين، الذين لجأوا مرة أخرى إلى الكذب بدلاً من الاعتذار، ويتملصون من المسؤولية كما في قضايا جرائم ميناب، لامرد، وقشم، فمن الأفضل لهم أن يقدموا رداً للرأي العام العالمي بشأن سجلهم المظلم في استهداف الأعراس في مختلف البلدان. هل كل هذه الحوادث كانت صدفة وخطأ؟ نحن نمتلك القوة العسكرية، وقد ثأرنا ليلة أمس بمقتل إرهابيي سنتكوم المتعطشين للدماء. وإذا لم يوقف الشعب الأمريكي هذا الجيش الوحشي الذي يقتل الأطفال، فعليه أن يخشى اليوم الذي يأتي فيه يوم انتقام المظلومين، حيث “يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم”. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم. 10 سبتمبر 2026
