عام 2025 يشهد ذروة العنف في الضفة الغربية: 76 فلسطينياً استشهدوا
![[object Object] /الضفة الغربية , النظام الصهيوني , المستوطنين , العنف , فلسطين](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-135c1c3b3fe019516a091b66e2f06554e63f141f67d11bb1dfbe9a0b1fc7dd23.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه بناءً على بيانات نشرتها وكالة أنباء مهر نقلاً عن مركز فلسطين الإعلامي، فإن هجمات النظام الصهيوني على سكان فلسطين العزل في الضفة الغربية قد أسفرت حتى الآن عن استشهاد 76 فلسطينياً. وفي أحدث اعتداء، أقدمت قوات النظام الصهيوني على اغتيال شاب ومراهق فلسطيني بالرصاص في قرية المغيرة شرق رام الله، بالتزامن مع هجوم للمستوطنين بهدف سرقة الماشية الفلسطينية.
ومنذ بداية العام، استشهد خمسة فلسطينيين من قرية المغيرة، ثلاثة منهم على يد مستوطنين صهاينة، مما يزيد من قلق المنظمات الحقوقية بشأن تحول هجمات المستوطنين في الضفة الغربية إلى أعمال عنف أكثر دموية تحت حماية جيش النظام الصهيوني.
ويشير تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تسجيل 2030 هجوماً في الضفة الغربية خلال شهر أغسطس وحده، منها 1402 هجوم نفذها جنود النظام الصهيوني و628 هجوماً نفذها مستوطنون.
وسجلت معظم هجمات المستوطنين في محافظات رام الله والبيرة بـ 157 حالة، ونابلس بـ 137 حالة، والخليل بـ 120 حالة.
وبحسب التقرير، سعى المستوطنون خلال شهر أغسطس إلى إنشاء 32 بؤرة استيطانية جديدة، وأدت الهجمات المشتركة لجنود النظام الصهيوني والمستوطنين على الأراضي الزراعية إلى تدمير 21 ألفاً و508 أشجار، منها 19 ألفاً و375 شجرة زيتون.
كما أصيب 164 فلسطينياً، بينهم 20 طفلاً و17 امرأة، بشكل مباشر نتيجة لهجمات المستوطنين.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أعلنت في تقرير حديث بعنوان “الضفة الغربية: عنف المستوطنين المدعوم من إسرائيل يسبب التهجير” أن عام 2025 يسير نحو تسجيل رقم قياسي جديد من هجمات المستوطنين، وأن هذه الهجمات تلعب دوراً متزايداً في دفع الفلسطينيين إلى ترك قراهم ومناطق سكنهم.
ووفقاً لإحصائيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، بلغ متوسط هجمات المستوطنين التي أسفرت عن إصابة فلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم 6.6 حالة يومياً، وهو أعلى رقم مسجل من قبل هذا المكتب.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أنه منذ بداية العام، تم تسجيل أكثر من 1430 حالة عنف من قبل المستوطنين، مما أثر على حوالي 260 تجمعاً فلسطينياً.
وأعلن المكتب أيضاً أنه حتى 10 أغسطس 2025، استشهد 76 فلسطينياً في الضفة الغربية على يد جنود أو مستوطنين صهاينة، فيما نزح حوالي 3800 فلسطيني منذ بداية العام نتيجة لعنف المستوطنين وهدم المنازل وعمليات التهجير القسري.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي في 21 أغسطس عن قلقه بشأن الوضع في قرية “قصرة” جنوب نابلس، حيث حوصرت عائلات فلسطينية في منازلها لأكثر من أسبوع بسبب هجمات المستوطنين.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف الترهيب والمضايقات وتدمير الممتلكات والهجمات الجسدية ضد الفلسطينيين، وحث النظام الصهيوني على اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الهجمات ومحاكمة المسؤولين عنها.
وقال صلاح خواجة، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وسط الضفة الغربية، إن عام 2025 كان حتى الآن هو الأكثر دموية من حيث هجمات المستوطنين. وأضاف أنه في عام 2019، استشهد فلسطيني واحد، وفي عام 2020 استشهد فلسطينيان، وفي عام 2021 استشهد خمسة فلسطينيين على يد المستوطنين، بينما استشهد 20 فلسطينياً على أيديهم خلال النصف الأول فقط من عام 2025.
