اشتباكات اليمن تخلف أكثر من 300 قتيل ومئات النازحين
![[object Object] /اليمن , أنصار الله , القوات الحكومية , الاشتباكات , النزوح](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-75eab1b7c7bddace57548282488c79a78990569d0c3b0cc391e5a3ddb7a71c50.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية وقوات أنصار الله في جنوب غرب البلاد قد اشتدت خلال الأيام الأخيرة، ووفقاً لتقارير منشورة، لقي ما يزيد عن 300 شخص مصرعهم في هذه الاشتباكات.
وأعلن مصدران عسكريان في القوات الحكومية اليمنية أن 84 فرداً من قواتهم قُتلوا في معارك يومي السبت والأحد.
في الوقت نفسه، أفادت أربعة مصادر مقربة من أنصار الله بمقتل 57 فرداً من قوات هذا التنظيم خلال الفترة نفسها.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان أن القوات الحكومية نفذت عملية واسعة النطاق يوم الأحد على عدة جبهات، شملت استعادة وتثبيت المواقع، والتصدي لمحاولات التسلل، واستهداف مواقع وتجمعات أنصار الله.
وبحسب البيان، هاجمت القوات الحكومية من ثلاثة محاور جبهة «البره»، واستعادت عدداً من المواقع في منطقة «الكدحة» غرب تعز. كما أقامت مواقع جديدة في جنوب الحديدة.
وادعت القوات الحكومية اليمنية أيضاً أنها أحبطت محاولة قوات أنصار الله التسلل إلى جبهة «الضباب» غرب تعز.
وبحسب هذه القوات، قُتل أو أصيب أكثر من 20 فرداً من قوات أنصار الله خلال هذه الاشتباكات.
في الوقت الذي تزامنت فيه الاشتباكات البرية، استهدفت طائرات حربية يمنية مواقع أنصار الله في منطقة «البرح» غرب تعز، والمناطق الجنوبية للحديدة، ومحيط محافظة مأرب الغربي.
كما أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن مناطق في «اللُبنات»، و«العلم»، ومركز محافظة الجوف، تعرضت لهجمات جوية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية في صفوف أنصار الله.
وقد أدى تصاعد الاشتباكات أيضاً إلى نزوح مئات العائلات من مناطق «مقبنة» و«جبل حبشي» في محافظة تعز، حيث لجأ النازحون إلى مخيم «البيرين».
وتأتي هذه التطورات في وقت أعادت فيه التوترات الإقليمية اليمن إلى واجهة التحولات العسكرية مرة أخرى. وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعد التوتر بين أنصار الله والمملكة العربية السعودية في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان أنصار الله قد اتهموا في وقت سابق المملكة العربية السعودية باستهداف مطار صنعاء بهدف منع هبوط طائرة إيرانية. وبعد ذلك، أعلنوا عن الحصار البحري على موانئ السعودية واستئناف الهجمات ضد ناقلات النفط ومنشآت النفط في هذا البلد.
وكانت الحكومة اليمنية، المدعومة من تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، قد حذرت في أغسطس الماضي من محاولات أنصار الله للسيطرة على السواحل المطلة على باب المندب.
لا يسيطر أنصار الله مباشرة على السواحل المطلة على باب المندب، لكنهم يسيطرون على مدينة الحديدة الساحلية شمال المخا، وشنوا في الأسابيع الأخيرة هجمات ضد سفن سعودية في البحر الأحمر.
