شعبیة ترامب تهوی إلى أدنى مستویاتها فی أشهر معدودة وسط مخاوف اقتصادیة
![[object Object] /دونالد ترامب , الاقتصاد الأمریکی , الانتخابات النصفیة , التعرفیة الجمرکیة , التضخم](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-d35429dfcba1e6ae5cdc06373090be4a43f34bb0e931d11178b6671b911dda95.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وبالإشارة إلى تقارير صادرة عن وكالة مهر نقلاً عن الفاینانشیال تایمز، تشیر نتائج استطلاع جدید إلى أن ثقة الناخبین الأمریکیین فی أداء الرئیس دونالد ترامب فیما یتعلق بالاقتصاد وتكاليف المعيشة قد تراجعت. یؤید 38% فقط من الناخبین إدارة ترامب للاقتصاد، بینمـا یرفض 56% أداءه فی هذا المجال. فیما یخص التجارة والتعرفیة الجمرکیة، یعارض 52% من المشارکین فی الاستطلاع السیاسات التجاریة لترامب. وشهد دعم سیاسات ترامب انخفاضاً حتى بین مؤیدی الحزب الجمهوری، حیث یؤید 53% منهم فقط إدارة ترامب للاقتصاد، بانخفاض بلغ 8 نقاط مئویة مقارنة بالشهر الماضی. بالإضافة إلى ذلك، صرح أكثر من 50% من المشارکین فی الاستطلاع بأن التعرفیة الجمرکیة الجدیدة على الواردات سترفع أسعار السلع وتؤثر سلباً على تكاليف معيشة أسرهم. فی غضون ذلک، أعلن 58% من المشارکین فی الاستطلاع عدم تأییدهم لأداء ترامب فی المجال المعنی، وانتقدت نسبة أكبر من المجیبين أدائه. تأتی هذه النتائج فی وقت یواجه فیه ترامب تحدیات اقتصادیة جدیة قبيل الانتخابات النصفیة، ولم تحقق جهود الحزب الجمهوری لتجاوز هذه الأزمة نتائج ملموسة. ویؤکد 53% من المشارکین فی الاستطلاع رفضهم لأداء ترامب فی مجالی الاقتصاد وتكاليف المعيشة، وهو أدنى مستوى لتأیید أدائه فی هذا المجال منذ بدایة فترة رئاسته الثانیة. یشیر استطلاع مشترک أجرته صحیفة الفاینانشیال تایمز ومدرسة الاقتصاد والعلوم السیاسیة فی لندن إلى أن شعبیة ترامب قد بلغت أدنى مستویاتها خلال فترة رئاسته، مما یولد مخاوف جدیة للحزب الجمهوری قبل الانتخابات النصفیة. وقد تم إجراء هذا الاستطلاع على 1093 ناخباً مسجلاً فی الفترة من 29 إلى 31 أغسطس. وتُظهر البیانات المتوفرة أن 42% من الناخبین یؤیدون الأداء العام لترامب، بینمـا یرفضه 53%. ویبلغ دعم ترامب بین الناخبین الذكور 48%، وبین الناخبات الإناث 36%. فی هذا السیاق، یؤید 43% من الناخبین الأداء الاقتصادی لترامب، بینمـا یرفضه 54%. وتشیر هذه الأرقام إلى تزاید الأزمة والاستیاء من سیاسات الإدارة الأمریکیة الاقتصادیة. من المقرر أن تُجرى الانتخابات النصفیة للكونغرس فی 3 نوفمبر، وتشیر نتائج استطلاعات الرأی إلى أن الناخبین قلقون بشكل متزاید بشأن التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسیة. ووفقاً لتقرير مؤسسة «سیرز»، یُظهر الاستطلاع المذکور أن ترامب یواجه انخفاضاً أکبر فی الشعبیة مقارنة بالفترة نفسها من فترة رئاسته السابقة. وقد أشارت صحیفة «بولیتیکو» الإخباریة، نقلاً عن إحصاءات رسمیة، إلى أن قیمة صادرات المواد الغذائیة والمنتجات الزراعیة والآلات إلى أوروبا قد انخفضت بأکثر من 13 ملیار دولار خلال الأشهر الثلاثة الماضیة. ویأتی هذا فی حین تواجه الاتحادیة الأوروبية تعرفیة جمرکیة بنسبة 25% و 50% من قبل الحکومة الأمریکیة. تقول إدارة ترامب إن الهدف من التعرفیة الجمرکیة الجدیدة هو تقلیل العجز التجاری الأمریکی وزیادة الإنتاج المحلی، إلا أن الاقتصادیین والخبراء حذروا من أن هذه السیاسات قد تؤدی إلى زیادة أسعار السلع وتصعید الاستیاء العام. وتُظهر التقاریر المیدانیة من الولایات الرئیسیة أن زیادة التعرفیة الجمرکیة والمخاوف من التضخم قد دفعت الناخبین المستقلین، الذین لعبوا دوراً حاسماً فی الانتخابات السابقة، نحو الدیمقراطيین. ویمکن أن یؤثر هذا الأمر على ترکیب مقاعد الكونغرس لصالح الحزب الدیمقراطی.
