ترامب ينسج روايته الخاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وسط تراجع شعبيته اقتصادياً
![[object Object] /دونالد ترامب , الانتخابات الأمريكية , الاقتصاد الأمريكي , السياسة الإيرانية , مضيق هرمز](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-04608c8145200e21578e0da999052766789179f116d1aff1348e983ec2fbf57b.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي ظل توقعاته بهزيمة حتمية لزملائه الجمهوريين في الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصوير جزء من إخفاقات إدارته، على الرغم من إنفاق عشرات المليارات من الدولارات في العدوان ضد طهران، بأن طهران تسعى أيضاً لإنهاء الحرب.
ونشر الرئيس الأمريكي، اليوم الإثنين، على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”، تقريراً من صحيفة وول ستريت جورنال، مرفقاً بصورة لمسعود بيزشكيان، الرئيس الإيراني، معلقاً: “كبار السياسيين في إيران يريدون إنهاء الحرب”.
ويأتي هذا بينما، ووفقاً لصحيفة فايننشال تايمز، فإن استطلاعاً جديداً يكشف عن تراجع ثقة الناخبين الأمريكيين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاقتصاد وتكاليف المعيشة.
ويدعم 38% فقط من الناخبين طريقة ترامب في إدارة الاقتصاد، بينما لا يؤيد 56% أداءه في هذا المجال.
وفي مجال التجارة والتعريفات الجمركية، يعارض 52% من المشاركين سياسات ترامب التجارية.
كما تراجع الدعم لسياسات ترامب بين مؤيدي الحزب الجمهوري، حيث يدعم 53% فقط من الجمهوريين طريقة ترامب في إدارة الاقتصاد، بانخفاض قدره 8 نقاط مئوية عن الشهر الماضي.
علاوة على ذلك، صرح أكثر من 50% من المستطلعين بأن التعريفات الجمركية الجديدة على الواردات ستزيد من أسعار السلع وستؤثر سلباً على تكاليف معيشة أسرهم.
في هذا السياق، أعلن 58% من المشاركين في الاستطلاع أنهم لا يؤيدون أداء ترامب في المجال المعني، وانتقدت نسبة أكبر من المجيبين أدائه.
تأتي هذه النتائج فيما يواجه ترامب تحديات اقتصادية جدية قبيل الانتخابات النصفية، ولم تحقق جهود الحزب الجمهوري لتجاوز هذه الأزمة إنجازات ملموسة.
جدير بالذكر أنه قبل بدء العدوان الأمريكي-الصهيوني على الأراضي الإيرانية في فبراير من العام الجاري (9 مارس 2025)، كانت مضيق هرمز آمنة وكان العبور منها سلساً؛ ولكن بعد حرب رمضان وظهور حالة انعدام الأمن في هذه المنطقة الاستراتيجية من قبل المعتدين، اجتاحت ارتفاعات الأسعار في جميع البلدان المتأثرة بانعدام الأمن هذه جميع أنحاء العالم.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في هذا الصدد قبل ساعات: “طالما لم يتم تجاوز الجمود الحالي في مضيق هرمز، فإن اتجاه ارتفاع الأسعار سيستمر في جميع أنحاء العالم. الجميع دون استثناء يدفع ثمن الحرب ضد إيران التي بدأها الكيان الصهيوني، وليس فقط الشعب الإيراني أو شعوب دول الخليج الفارسي هم من يتحملون هذه التكلفة. كما فشلت اتفاقية إسلام آباد (مذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة) بسبب الاستفزازات الإسرائيلية.”
