الاعرجي يؤكد ضرورة خروج كافة القوات العسكرية الأجنبية المسلحة من العراق
![[object Object] /العراق , قاسم الأعرجي , الحشد الشعبي , قوات أجنبية , سيادة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-e080614755b13b629f8c563b607711a9a5de4cd62d851c1d01a6b97762efb212.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، على ضرورة حفظ السيادة الكاملة للعراق، مشدداً على عدم السماح بأي وجود عسكري أجنبي مسلح على أراضيه. جاء ذلك في وقت أشاد فيه الأعرجي بدور فصائل المقاومة في مواجهة ما أسماه “الاحتلال الأمريكي”.
وقال الأعرجي: “يجب أن يتمتع العراق بسيادة كاملة على سمائه، وألا يكون هناك أي وجود عسكري أجنبي مسلح على أرض هذا البلد”.
وكان الأعرجي، الذي شغل سابقاً منصب مستشار الأمن القومي، قد أشاد بدور فصائل المقاومة في التصدي “للغزاة الأمريكيين”، مشيراً إلى تشكيل الحشد الشعبي وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي.
ووصف الأعرجي المقاومة ضد “الاحتلال الأمريكي” بأنها حق مشروع، مضيفاً أن “مظاهر هذه المقاومة تجلت في سامراء والفلوجة والنجف الأشرف”.
وأضاف الأعرجي أن العراق شهد في عام 2014 سقوط ثلاث محافظات، متهمًا القاعدة ثم داعش و”كل أعداء العراق” بالتورط في ذلك. وأوضح أنه “بعد ذلك، تم تشكيل الحشد الشعبي في ظروف استثنائية، حيث وصل داعش إلى أبواب بغداد”.
وأكد الأعرجي أن “المجموعات التي قاومت الغزاة شكلت النواة الأولية للحشد الشعبي لمواجهة داعش”.
وفيما يتعلق بانتهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، صرح مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء العراقي بأنه “وفقًا للاتفاق، من المقرر أن تغادر بقية قوات التحالف الدولي العراق في 30 سبتمبر 2026 (8 أكتوبر)، وقد أكد الجانب الأمريكي التزامه بتنفيذ اتفاق خروج قوات التحالف الدولي من العراق”.
وجدد الأعرجي التأكيد في ختام تصريحاته على أنه “لن يُسمح باستهداف فصائل المقاومة”.
وكان رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، قد أعلن في وقت سابق أن موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، المحدد في 30 سبتمبر، سيكون موعدًا نهائيًا وغير قابل للتراجع. كما وضعت الحكومة العراقية خطة حصر السلاح على رأس أولوياتها، وحددت سبتمبر 2026 (أكتوبر 1405) كمهلة أخيرة لتسليم الأسلحة.
