اشتباكات عنيفة في الضالع اليمنية ومحاصرة وزير الدفاع
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت مصادر في جنوب اليمن اليوم الأربعاء، أن قوات المقاومة الجنوبية، الذراع العسكري الأبرز للمجلس الانتقالي الجنوبي، قد فرضت حصارًا على مدينة الضالع، وذلك بالتزامن مع ملاحقة وزير الدفاع في الحكومة المتمركزة في عدن، طاهر العقيلي. وقد تناقلت مصادر جنوبية صورًا لمركبات عسكرية إماراتية تجوب شوارع المدينة، وعلى متنها مسلحون مدججون بالسلاح.
وأكدت هذه المصادر أن المقاومة الجنوبية قد أغلقت كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى المدينة، ومنحت مهلة لوزير الدفاع طاهر العقيلي، الموالي للسعودية، والذي بات محاصرًا في معسكر بن عبود العسكري، لتسليم نفسه.
وذكرت تقارير أن قوات المقاومة الجنوبية قد تدفقت من كافة القرى والمناطق الجنوبية باتجاه الضالع في الساعات الأخيرة، بالتزامن مع وصول طاهر العقيلي، وزير الدفاع لعدن (الحكومة الموالية للرياض). وقد تعرض موكب العقيلي لهجوم في وسط المدينة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واعتقال عدد من مساعديه البارزين، بينما تمكن الوزير من الفرار واللجوء إلى مركز عسكري داخل المدينة.
ولا تزال الأنباء متضاربة حول ما إذا كانت عناصر المقاومة الجنوبية، الذراع العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي، تستعد للهجوم على هذا المركز العسكري واعتقال الوزير، أم أنها ستواصل حصاره حتى يتم تسليمه.
في غضون ذلك، أفادت مصادر يمنية أخرى أن اشتباكات مسلحة قد وقعت عصر اليوم في محافظة الضالع، وشملت مسلحين من عائلات قتلى سقطوا في حضرموت والضالع في شهر يناير، بالإضافة إلى شباب آخرين موالين لهم، وذلك ضد طاهر العقيلي، وزير الدفاع (لحكومة عدن).
وأفادت مصادر محلية غير رسمية أن الوزير قد وصل إلى الضالع وزيارته لمعسكر عبود العسكري، لكنه غادر المكان بعد فترة وجيزة من وصوله، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين فريقه الأمني وعائلات قتلى شهر يناير في حضرموت. وأكدت هذه المصادر أن مكان اختباء الوزير لا يزال مجهولًا، وأن مساعده وعددًا من حراسه قد تم اعتقالهم.
وقد نشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر الاشتباكات المسلحة، والأضرار التي لحقت بعدة مركبات عسكرية وأمنية، واحتراق سيارة تابعة للوزير.
ولا تزال الأجواء متوترة في مختلف أنحاء مدينة الضالع.
وأفاد مصدر عسكري يوم الأربعاء أن مركبة عسكرية كانت تؤمن موكب الفريق طاهر العقيلي، وزير الدفاع، قد تعرضت للاستهداف مما أدى إلى سقوط ضحايا، وذلك بالتزامن مع اندلاع الاشتباكات في مدينة الضالع جنوب غربي اليمن.
وأوضح المصدر أن مسلحين قد أغلقوا الطرق عند عدة مداخل للضالع، وحاصروا موكب وزير الدفاع خلال زيارته للمحافظة، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات مسلحة.
وأضاف أن مركبة عسكرية حاولت فتح الطريق أمام موكب الوزير قد تعرضت للاستهداف، مما أسفر عن سقوط ضحايا، وإن لم يتم تحديد حصيلة دقيقة لها حتى الآن.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن المسلحين يتبعون للمجلس الانتقالي الجنوبي، ويطالبون بعودة وزير الدفاع السابق الذي يقيم حاليًا في الرياض.
وكان مصدر عسكري قد أبلغ في وقت سابق عن وصول الفريق طاهر العقيلي، وزير الدفاع في الحكومة الموالية للسعودية في عدن، إلى محافظة الضالع، في زيارة تزمنت مع تصاعد التوترات الأمنية وإغلاق الطرق في المدينة.
