قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

هجمات مسيّرة توقف نقل النفط عبر خط أنابيب ‘بترولاين’ السعودي

أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن توقف نقل النفط عبر خط أنابيب ‘شرق-غرب’، المعروف باسم ‘بترولاين’، عقب تعرضه لهجمات مسيّرة يُعتقد أنها انطلقت من العراق، مما يثير تساؤلات حول أمن خطوط الطاقة الحيوية للمملكة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت وزارة الطاقة السعودية يوم الجمعة عن تعليق عمليات نقل النفط عبر خط الأنابيب “شرق-غرب”، الذي يُعرف أيضاً باسم “بترولاين”، وذلك بسبب هجمات بطائرات مسيّرة. وادعت الرياض أن هذه الهجمات قد انطلقت من جهة الأراضي العراقية.

يمتد هذا الخط، الذي يعود ملكيته لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، لمسافة تبلغ 1200 كيلومتر، ناقلاً النفط الخام من منطقة بقيق في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. ويُعد “بترولاين” حلاً استراتيجياً داخلياً لضمان استمرارية نقل النفط دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز.

تبلغ القدرة الاستيعابية لهذا الخط نحو سبعة ملايين برميل نفط يومياً، حيث يُخصص مليونا برميل منها للاستهلاك في مصافي الساحل الغربي، بينما يُستخدم الخمسة ملايين برميل المتبقية لأغراض متنوعة تشمل التصدير.

تجلت الأهمية القصوى لهذا الخط في عام 2026، عندما شهد مضيق هرمز اضطراباً شبه كامل في حركة السفن، مما حال دون قدرة المملكة على استخدام هذا الممر المائي الحيوي لتصدير نفطها بنفس الوتيرة المعتادة. وقد مثّل خط أنابيب “بترولاين” أحد أبرز الأدوات التي اعتمدت عليها السعودية لتجاوز القيود المفروضة على مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الخط نفسه يواجه مخاطر متزايدة في ظل التصعيد المستمر للتوترات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتشير الهجمات المسيرة الأخيرة ضد هذا الخط إلى أن نقل النفط عبر المسارات البرية داخل الأراضي السعودية لا يزال يكتنفه العديد من التحديات.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, الجزيرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى