قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

عودة السترات الصفراء إلى شوارع فرنسا مجددًا وسط غضب شعبي متصاعد

تشهد فرنسا عودة محتملة لحركة ‘السترات الصفراء’ الاحتجاجية، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود وتزايد الضغوط الاقتصادية على الأسر، مما ينذر بموجة احتجاجات جديدة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن تصاعد أسعار الوقود في فرنسا، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة لتكاليف المعيشة، يثيران مخاوف من إحياء حركة “السترات الصفراء” الاحتجاجية.

وأفادت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية بأن أسعار الوقود في البلاد، باستثناء فترة قصيرة في شهري يونيو ويوليو، تجاوزت اليوروين لكل لتر لمدة ستة أشهر تقريبًا، مما يضع عبئًا كبيرًا على الأسر، خاصة أولئك الذين يعتمدون على السيارات في تنقلاتهم اليومية.

وفي ظل هذا الارتفاع في أسعار البنزين والديزل، حذرت الصحيفة من احتمال تشكل موجة احتجاجية جديدة شبيهة بحركة “السترات الصفراء” التي انطلقت في عام 2018 احتجاجًا على زيادة ضرائب الوقود، والتي تحولت إلى واحدة من أكبر الاحتجاجات الاجتماعية في فرنسا في السنوات الأخيرة.

من جانبها، ذكرت وكالة “لا ديبش” الإعلامية الفرنسية أن هناك دعوات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة تفعيل حركة “السترات الصفراء” ردًا على ارتفاع أسعار الوقود. وتشير التقارير إلى أن أحد الدعوات الرئيسية محدد بتاريخ 17 أكتوبر، بهدف تحويل الاحتجاجات الافتراضية إلى حركة احتجاجية أوسع نطاقًا.

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية ضغوطًا اقتصادية وسياسية متزايدة، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة. وقد أشارت “لو فيغارو” في تقريرها الأخير إلى تزايد الضغط على الحكومة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والقلق بشأن تداعياته الاقتصادية.

يذكر أن حركة “السترات الصفراء” انطلقت في نوفمبر 2018 ردًا على زيادة ضرائب الوقود، واستمرت لأسابيع من خلال التجمعات، وإغلاق الطرق، والوجود في الساحات والميادين الحضرية.

وفي سياق متصل، وصفت صحيفة “لوموند” في تحقيق خاص لها الحركة بأنها بدأت بزيادة ضرائب الوقود، وتصاعدت إلى احتجاجات أسبوعية وإغلاق طرق رئيسية في جميع أنحاء فرنسا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء, لو فيغارو, لا ديبش, لوموند

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى