ترامب يلوح بتسليحات ليزرية أمريكية جديدة وسط تقارير عن نقص في مخزونات الصواريخ

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة من الأوساط السياسية والشعبية في بلاده بسبب الفشل المزعوم في العملية العسكرية ضد إيران، الترويج لقدرات واشنطن العسكرية. اليوم السبت، ادعى ترامب، في معرض تضخيم غير دقيق للقدرات العسكرية لواشنطن، أن الولايات المتحدة ستقدم معدات عسكرية جديدة قريباً.
وفي كلمة أمام مسؤولين تجاريين في دبلن، شرح الرئيس الأمريكي تفاصيل عن كيفية تدمير صواريخ مهاجمة بتقنية الليزر، مدعياً: “نحن نصنع معدات ممتازة ونقدمها بسرعة أكبر”.
وأضاف ترامب، مستشهداً بحالات أثبتت فيها أن أنظمة الدفاع فعالة بنسبة 100%، أن الطلب على الأسلحة الأمريكية “لا يصدق!”.
وتابع دونالد ترامب أن أيرلندا تسعى لتعزيز قوتها العسكرية.
يأتي هذا في وقت تقر فيه وسائل الإعلام الرئيسية ومصادر في البنتاغون بأن إدارة ترامب تواجه نقصاً في الموارد التسليحية، لا سيما الصواريخ الاعتراضية، بعد العملية العسكرية ضد إيران، مما أدى إلى تأجيل طلبات دول أخرى في هذا المجال العسكري.
وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” في مقال سابق بقلم المحلل الأمريكي “دويل ماكمانوس”، نقص مخزونات الصواريخ في الجيش الأمريكي بعد الحرب مع إيران.
وكشف التقرير أن الولايات المتحدة فقدت جزءاً كبيراً من صواريخها الدفاعية المتقدمة، وأن استعادتها وتعويض هذا الخسارة سيتطلب سنوات. وأضافت الصحيفة أن الأرقام مقلقة لدرجة أن مسؤولي البنتاغون يمتنعون عن تأكيدها أو نفيها أو حتى مناقشتها.
استهلك الجيش الأمريكي 60% من صواريخه الدفاعية المتقدمة من طرازي باتريوت وتاد بين شهري فبراير ويوليو، أي خلال الأشهر الخمسة الأولى من الحرب مع إيران.
