قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

کندا تسعى للانضمام كعضو شبه تام للاتحاد الأوروبي في ظل توتر العلاقات مع واشنطن

في خطوة قد تعزز تقارب أوتاوا مع القارة العجوز، كشفت تقارير عن اقتراح كندي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كعضو شبه تام، وذلك عقب تعثر المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد اقترح انضمام بلاده كعضو شبه تام للاتحاد الأوروبي، وهي خطوة تهدف إلى تسريع تقارب كندا مع أوروبا بعد فشل المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.

ويعني الانضمام كعضو شبه تام أن كندا لن تنضم بالكامل إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها ستتمكن من التعاون في أجزاء من الهيكلين الاقتصادي والسياسي للاتحاد. وأضافت الصحيفة أن كارني، عبر تحالف طارئ، قد سرّع من حركة كندا نحو أوروبا، وطلب من قادة الاتحاد منح بلاده لقبًا جديدًا: عضو شبه تام في الاتحاد الأوروبي.

ووفقًا للتقرير، فقد أشارت مصادر مطلعة إلى أن الاتحاد الأوروبي رحب بهذا الاقتراح، وأن كارني أجرى خلال الأشهر الماضية مفاوضات خلف أبواب مغلقة مع قادة أوروبيين بارزين، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا. ويدرس الجانبان إمكانية ربط كندا بسوق أوروبية تقدر قيمتها بـ 21 تريليون دولار في قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والتعدين.

وتشمل المناقشات الجارية مد كابلات بحرية بين أوروبا وكندا، إلى جانب إنشاء مراكز بيانات مشتركة وشبكات أقمار صناعية، وصادرات الغاز الكندي إلى أوروبا بعيدًا عن الولايات المتحدة. وقد يطلب الاتحاد الأوروبي من كندا المساهمة في ميزانية الاتحاد، ومنح تراخيص لبناء قواعد داخلية تابعة للاتحاد على أراضيها.

يُذكر أن العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة قد توترت بشدة بسبب فرض إدارة الرئيس ترامب تعريفات جمركية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى