قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

كاردينال الراعي ينتقد التفاوض مع تل أبيب ويحذر من عواقبه على لبنان

انتقد بطريرك الموارنة في لبنان، الكاردينال بشارة الراعي، بشدة مسألة التفاوض مع تل أبيب، مؤكداً أن ما يضر جنوب لبنان يضر لبنان ككل، وأن أي دم يُسفك في الجنوب هو جرح في جسد لبنان بأكمله.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد بطريرك الموارنة في لبنان، الكاردينال بشارة الراعي، أن ما يضر جنوب لبنان يضر لبنان ككل، وأن أي دم يُسفك في الجنوب هو جرح في جسد لبنان بأكمله. وصرح الراعي بأنه لا ينبغي أن يتحول مقتل المواطنين إلى خبر عادي، وألا تتحول قرى وبلدات لبنان إلى مرتع للرعب والدمار والموت.

وطالب الراعي الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها تجاه أرض وشعب لبنان في كافة أنحاء البلاد. وفيما يتعلق باحتكار السلاح في لبنان، قال الراعي: “إن احتكار السلاح بيد الدولة لا يعني غلبة فريق على آخر. إنها ليست مسألة طائفية أو مذهبية، بل مبدأ وطني. الدولة من حقها أن تتخذ القرارات السيادية، وهي مسؤولة عن حماية جميع الناس. وطالما لم تكتمل السيادة اللبنانية داخل البلاد، فلا يمكن توقع أن يحترم الآخرون سيادة لبنان”.

وشدد بطريرك الموارنة في لبنان حول مفاوضات الحكومة اللبنانية مع النظام الصهيوني على أنه: “يجب أن يتحول التفاوض إلى مسار واضح بأهداف محددة، وأن تكون نتائجه ملموسة مثل وقف العدوان، وتنفيذ الانسحاب، وترسيخ الاستقرار، والحصول على ضمانات جدية للحفاظ على سيادة لبنان ومنع التصعيد. ولا يجب أن يتحول التفاوض إلى مسار لا نهاية له ودون أفق واضح، بل يجب أن يكون أداة لتحقيق حل واضح يحفظ حقوق لبنان وينهي عدم الاستقرار”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al-Nashra

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى