قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

فنلندا تنضم لمبادرة فرنسية لتعزيز الردع النووي الأوروبي

أعلنت فنلندا انضمامها إلى مبادرة فرنسية لتعزيز القدرات الأوروبية في مجال الردع النووي، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الخطوة لا تمثل بديلاً لردع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، انضمت فنلندا رسميًا إلى المبادرة الفرنسية الهادفة إلى تعزيز جوانب الردع النووي الأوروبي، وذلك حسبما أفادت وكالة تاس نقلاً عن بيانات نُشرت في وكالة مهر الإخبارية.

وأوضح وزير الدفاع الفنلندي، آنتي هاکانن، أن انضمام بلاده إلى هذه المبادرة سيساهم في تعميق التعاون الدفاعي بين هلسنكي وباريس، فضلاً عن تعزيز الأمن في القارة الأوروبية. وتصبح فنلندا بذلك رابع دولة من دول شمال أوروبا تلتحق بهذه المبادرة، بعد النرويج والسويد والدنمارك.

وشدد هاکانن على أن هذه المبادرة تختلف عن مفهوم الردع النووي لحلف الناتو، ولا تفرض على الدول المشاركة التزامات تماثل مبدأ الدفاع الجماعي للحلف. وأشار إلى أن كل دولة ستحدد مستوى مشاركتها في المبادرة بشكل مستقل، وأن فرنسا لن تطلب من الدول الأخرى المساهمة في تكاليف الحفاظ على قدراتها في مجال الردع النووي.

من جانبه، أكد الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، أن المبادرة الفرنسية ليست بديلاً أو مكملاً لردع الناتو النووي. وكتب عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) أن الهدف الأساسي لفنلندا يتمثل في العمل ضمن إطار حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وأن بلاده لن تسمح بنشر أسلحة نووية على أراضيها خلال فترات السلم.

يأتي توسع هذه المبادرة في ظل جهود فرنسا الرامية إلى تعزيز الأبعاد الأوروبية لقدراتها في مجال الردع النووي، عبر إشراك المزيد من الدول الأوروبية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, TASS

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى