قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

انطلاق الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمشاركة 181 دولة

افتتحت الدورة السبعون للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بمشاركة ممثلين عن 181 دولة عضو لمناقشة القضايا المتعلقة بالطاقة النووية والسلامة والأمن النووي، إضافة إلى أنشطة الوكالة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، افتتحت الدورة السبعون للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الاثنين 14 سبتمبر، في فيينا، حيث اجتمع ممثلو 181 دولة عضو لمناقشة القضايا المتعلقة بالطاقة النووية، والسلامة والأمن النووي، وأنشطة الوكالة.

ويستمر الاجتماع، الذي بدأ يوم الاثنين في مركز فيينا الدولي، حتى 18 سبتمبر. ويُعد هذا الاجتماع أهم منبر لوضع السياسات في الوكالة، حيث يناقش ممثلو الدول الأعضاء البرامج والميزانية والقضايا المتعلقة بالأنشطة النووية.

وفي حفل الافتتاح، أعلن المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، عن بدء الدورة السبعين، مرحبًا بتيمور الشرقية كالعضو رقم 182 في الوكالة.

وتُعد القضية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أحد المحاور الهامة في هذا الاجتماع.

يأتي هذا في الوقت الذي لم يتمكن فيه محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، من حضور الاجتماع بسبب قيود السفر، وهو الأمر الذي قوبل بردود فعل من إيران وروسيا.

ادعاء غروسي: وضع الرقابة على البرنامج النووي الإيراني قد تفاقم في عام 2026

وادعى رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في كلمته الافتتاحية للدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة في فيينا، أن وضع الرقابة التي تمارسها الوكالة على البرنامج النووي الإيراني قد “تفاقم” في عام 2026.

وبدون إدانة انتهاكات النظام الصهيوني والولايات المتحدة ضد إيران والهجمات على برنامجها النووي، قال غروسي إنه بعد الهجمات المتكررة على إيران في نهاية فبراير، اضطرت الوكالة إلى سحب مفتشيها من البلاد. ووفقًا له، باستثناء تفتيش واحد لموقع بوشهر للطاقة النووية في يونيو، لم تقم الوكالة بأي أنشطة تحقق ميدانية أخرى في إيران خلال الأشهر الستة الماضية.

كما ذكر أن الوكالة فقدت “استمرارية المعلومات” لأكثر من عام بشأن مخزونات اليورانيوم المخصب المنخفض واليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% U-235 في المنشآت النووية المعلنة في إيران، والتي تضررت جراء هجمات يونيو 2025.

وزعم غروسي أن “غياب المعلومات لدى الوكالة بشأن هذه المواد النووية وعدم الوصول إلى المنشآت للتحقق منها، يشكل مسألة خطيرة من منظور الانتشار النووي، ويجب معالجتها بأقصى سرعة”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى