قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

ونيزويلا تستقبل معدات نفطية أمريكية مستعملة وسط اتهامات بنهب مواردها

تتجه معدات نفطية أمريكية مستعملة إلى فنزويلا، وهي خطوة تأتي بالتزامن مع جهود إعادة بناء قطاع الطاقة في البلاد، وسط اتهامات لواشنطن بنهب ثرواتها النفطية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تقوم شركات نفط أمريكية بنقل معدات نفطية مستعملة وفائضة إلى فنزويلا، وهي دولة بحاجة ماسة إلى معدات واستثمارات خارجية لإحياء صناعتها النفطية بعد سنوات من العقوبات وخفض الاستثمارات نتيجة للسياسات الأمريكية ضدها.

في الوقت الحالي، وجدت بعض المعدات النفطية الأمريكية التي كانت تعتبر غير مستخدمة أو فائضة سابقًا وجهة جديدة في فنزويلا. سيتم استخدام هذه المعدات لإصلاح وإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية وزيادة إنتاج البلاد من النفط.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي يبدو أن واشنطن قد تراجعت عن نهج الضغط الأقصى وفرض عقوبات واسعة النطاق على صناعة النفط الفنزويلية، بعد ما أسمته “اختطاف” الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متجهة نحو ما تسميه دعم إعادة بناء قطاع الطاقة في البلاد.

وقبل فترة، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع فنزويلا يعتبر “أكبر صفقة نفطية في تاريخ العالم”، وأن هذا الاتفاق تم بأمره بالتعاون مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هغست، بالإضافة إلى الرئيس الفنزويلي المؤقت ديلسي رودريغيز، من خلال الشراكة مع شركات خاصة.

وزعم الرئيس الأمريكي، الذي يواجه ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة للأمريكيين عقب اعتداءات غير مبررة ضد إيران، أنه في إطار هذه الصفقة، استحوذت الولايات المتحدة على السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، دون تحميل دافعي الضرائب الأمريكيين أي تكلفة.

وادعى ترامب، الذي يواجه ضغوطًا من الكونغرس والرأي العام قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بسبب ارتفاع أسعار النفط والبنزين، أن هذه الصفقة ستضاعف احتياطيات النفط الأمريكية أكثر من مرتين، وستزيد من إمدادات النفط الأمريكية بشكل كبير، وستؤدي على المدى الطويل إلى خفض كبير في أسعار البنزين للأمريكيين.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Reuters

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى