احتجاجات شعبية واسعة في سوريا لليوم الثاني على التوالي ضد ارتفاع الأسعار

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت بيانات نشرتها وكالة مهر للأنباء بأن الارتفاع الأخير في أسعار الوقود والسلع المعيشية في سوريا قد أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية مستمرة لليوم الثاني على التوالي في أنحاء مختلفة من البلاد.
وفي هذا السياق، هاجم عدد من المحتجين السوريين ليلة أمس عدة مراكز للشرطة في مدن مختلفة.
ويحمل المشاركون في هذه الاحتجاجات النظام الذي يقوده أبو محمد الجولاني مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية في سوريا، مطالبين بإسقاط نظام الجولاني.
شملت الاحتجاجات الشعبية في سوريا ضد ارتفاع أسعار الوقود ثماني مدن ومحافظات، مما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف النقل والمواد الغذائية والسلع.
وبحسب التقرير، عبر محتجون سوريون في حلب، إدلب، حماة، ريف دمشق، درعا، الرقة، دير الزور، والحسكة عن غضبهم تجاه أداء نظام الجولاني من خلال تنظيم مظاهرات وإحراق إطارات السيارات وإغلاق الطرق الرئيسية والدولية.
كما وقع عدد من نواب البرلمان السوري على طلب مشترك، مطالبين بعقد اجتماع عاجل مع محمد البشير، وزير الطاقة في البلاد.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت في وقت سابق أن الزيادة في أسعار الوقود في البلاد تعود إلى الارتفاع الاستثنائي في التكلفة العالمية لتوريد هذه المنتجات، بالتزامن مع تعطل مصفاة بانياس لأعمال الصيانة.
