قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

بلومبرغ: السعودية عاجزة عن صد تقدم اليمنيين

كشفت تقارير استخباراتية غربية أن الرياض تواجه صعوبات في مواجهة التطورات العسكرية اليمنية، مع تساؤلات حول قدرتها على استعادة مدينة المخا. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف الاقتصادية على السعودية بسبب التوترات الإقليمية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نشرت وكالة “بلومبرغ” تقييمات عديدة من جيوش أوروبية غربية حول التطورات السريعة في اليمن. وتشير هذه التقييمات إلى أن السعوديين يواجهون صعوبات في مواجهة تقدم القوات المسلحة اليمنية، وطرحوا احتمال أن “الرياض لن تكون قادرة على استعادة المخا”.

وفي هذا السياق، سافر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مصر الثلاثاء الماضي للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. تباحث الجانبان خلال اللقاء حول ضرورة تعزيز التنسيق، بما في ذلك “ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر”.

ووفقًا لمصدرين مطلعين، تتردد الحكومة السعودية في اتخاذ إجراءات أحادية ضد صنعا، وترغب في ضمان مشاركة دول أخرى قبل القيام بأي عملية عسكرية واسعة النطاق.

وأضافت بلومبرغ: “حتى لو قرر بن سلمان تكثيف هجماته ضد صنعا، لا يوجد ضمان لنجاحه”.

من جهة أخرى، تضيف بلومبرغ أن إشعال أمريكا للحرب ضد إيران وصل إلى نقطة أزمة بالنسبة للسعودية من الناحية الاقتصادية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات العدائية أدت حالياً إلى انخفاض إنتاج النفط السعودي إلى أدنى مستوى له في العقود الأخيرة، وأصبحت الآن تعقد خطط تطوير وتنويع الاقتصاد السعودي، الذي تبلغ قيمته تريليونات الدولارات.

وفقًا لمؤشرات بلومبرغ، كانت سندات الدين الحكومية السعودية الأفضل أداءً في الأسواق الناشئة هذا الشهر.

النزاعات بين السعودية والقوات المسلحة اليمنية، من ناحية أخرى، تهدد جهود الرياض لجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية في جميع المجالات، من مراكز البيانات إلى صناعة الطاقة والسيارات الكهربائية.

تتوقع مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1% هذا العام، وإذا توقف خط أنابيب النفط “شرق-غرب” لمدة شهر ولم تتمكن الحكومة من تصدير كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز خلال هذه الفترة، فإن هذا الوضع سيزداد سوءًا ويصل إلى 4.5%، وهو ما هو أسوأ حتى من ذروة جائحة كورونا في عام 2020.

وقال تيم كولين، الرئيس السابق لإدارة صندوق النقد الدولي في السعودية، إن التطورات الأخيرة سيئة للغاية بالنسبة للسعودية من الناحيتين الاقتصادية والجيوسياسية، وسيكون نموها الاقتصادي أقل بكثير.

تضيف بلومبرغ أنه حتى هذه اللحظة، قدم بن سلمان طلبات للحصول على دعم عسكري إضافي من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وأندي بورنهام، رئيس وزراء المملكة المتحدة، لكن لم يبد أي منهما استعداده لذلك.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى