قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حماس والجهاد الإسلامي يشيدان بعملية ‘نوف تسوف’ في الضفة الغربية

أثنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتان على عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة ‘نوف تسوف’ الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووصفتاها بأنها رد فعل طبيعي على ممارسات الاحتلال.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت حركة حماس، في بيان لها، تبريكها لعملية إطلاق النار التي تمت قرب مستوطنة “حلميش” الإسرائيلية، القريبة من رام الله، ونفذها فلسطيني، معتبرة أنها رد عملي على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الأنفاق أسفل المسجد الأقصى. وأكدت الحركة في بيانها أن هذه العملية تمثل رداً مشروعاً وطبيعياً على انتهاكات المستوطنين المتواصلة وقيادات الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني لن يدخر جهداً في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى. كما وصفت حماس العملية بأنها رد حاسم على “عربدة المستوطنين وجرائمهم المتزايدة” بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأنها تحمل رسالة واضحة بأن “إرهاب المستوطنين سيقابل بضربات أشد”. ودعت الحركة في بيانها الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومناطق أخرى إلى تكثيف عمليات المقاومة بكافة الوسائل، ومواجهة ممارسات الكيان الصهيوني والمستوطنين، وبدء مرحلة جديدة من الصراع لطرد المحتلين من أرضهم ومقدساتهم.

من جهتها، أشادت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينيز بعملية “نوف تسوف” البطولية شمال غربي رام الله، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين، واصفة إياها بأنها رد طبيعي على “السياسات الإجرامية المتصاعدة” للكيان الصهيوني. وأكدت الحركة أن العملية رد مشروع على “الأعمال التدميرية” التي يقوم بها الكيان في غزة والضفة الغربية، وعلى “انتهاك حرمة الأماكن المقدسة”، وعلى “ممارسات القمع” التي يقوم بها الاحتلال وسياسته تجاه الأسرى في السجون الصهيونية. وجاء في البيان أن العمليات المقاومة ستستمر طالما استمر الاحتلال، وأنها رد طبيعي على الاعتداءات المتكررة ضد الشعب والأرض.

كما باركت حركة أحرار فلسطين العملية البطولية في مستوطنة “حلميش” غرب رام الله، معتبرة أنها “تؤكد على حيوية المقاومة وقدرتها على التنفيذ في الزمان والمكان المناسبين”. وأضاف البيان أن هذه العمليات تأتي في إطار “رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني”، وعلى “انتهاك حرمة ساحات المسجد الأقصى المبارك”. وحثت الحركة الشعب الفلسطيني على “تكثيف العمليات البطولية” التي من شأنها “إرباك العدو الصهيوني وسلبه راحته”، و”وضع قيادات تل أبيب وأجهزتها الأمنية في مأزق”.

من جانبه، أعلن الجيش الصهيوني عن اعتقال منفذ عملية “نوف تسوف” بعد إصابته ونقله إلى المستشفى. وفي أعقاب حادثة إطلاق النار، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر بتعزيز قواته في الضفة الغربية وفرض قيود، وتنفيذ عمليات اعتقال لـ “الحفاظ على أمن الكيان”. كما أمر باتخاذ إجراءات فورية لهدم منزل منفذ عملية “نوف تسوف”. وأشار نتنياهو إلى أن قواته قتلت “مسلحاً حاول تنفيذ هجوم” في شمال الضفة الغربية.

من ناحية أخرى، وصف وزير الأمن الداخلي في الكيان الصهيوني، إيتمار بن غفير، مقتل مستوطن بأنه “مؤلم للغاية”، معرباً عن تعاطفه مع عائلة القتيل. وشهدت المنطقة محاولة دهس اثنين من المستوطنين قرب سلواد شرق رام الله، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على مركبة فلسطينية مما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر، بحسب مصادر فلسطينية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Jazeera

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى