قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

ملك الأردن: قرارات الأمم المتحدة بشأن النظام الصهيوني مجرد حبر على ورق

قال الملك عبدالله الثاني ملك الأردن في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن التحديات التي نواجهها لم تنشأ بين عشية وضحاها، وأن ما نتجاهله اليوم سيشكل مستقبلنا، مشيراً إلى أن قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنظام الصهيوني لا تتجاوز كونها حبراً على ورق.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد تقرير بثته وكالة مهر نقلاً عن الجزيرة، بأن الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن، أكد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن التحديات الراهنة لم تنشأ فجأة، وأن ما يتم تجاهله اليوم يشكل مستقبلنا.

وأضاف الملك عبدالله الثاني أن الحرب في إيران أبرزت مدى تأثر شعوب المنطقة خارج نطاقها بالعواقب الوخيمة لأزمات الطاقة والغذاء، وأن الصراعات الممتدة من لبنان إلى اليمن والسودان تعمق المعاناة الإنسانية.

وشدد عاهل الأردن على أن أي شخص يشك في أن أزمات المنطقة لها تداعيات عالمية، ما عليه سوى النظر إلى تكاليف الطاقة والغذاء.

وأوضح أن المساءلة تبدأ عندما نصف الأمور بأسمائها الحقيقية، مثل محاولة طمس الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة، معتبراً أن الإخراج القسري للفلسطينيين من منازلهم في الضفة الغربية يمثل تهجيراً قسرياً.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدير مشكلة فلسطين والنظام الصهيوني بدلاً من حلها، وأن المجتمع الدولي يتعامل مع كل اعتداء جديد وكل انتهاك إسرائيلي كأمر مؤقت. وأكد أن المعتدين في الضفة الغربية ليسوا مجرد مثيري شغب، بل هم جزء من سياسة تهدف إلى إخراج الفلسطينيين من أراضيهم.

وذكر أن محاولة طمس الوجود الفلسطيني تتم عبر مسارين: تدمير غزة وضم عملي لأراضي الضفة الغربية. وأشار إلى أن النظام الصهيوني منزعج من التدقيق في إجراءاته، وأن التحركات لصرف الانتباه لن تجدي نفعاً، وأن القرارات الدولية المتعلقة بالنظام الصهيوني لا تتعدى كونها حبراً على ورق. وأضاف أن المجتمع الدولي لا يزال يتجاهل اعتداءات النظام الصهيوني على سوريا، مما يعطيه ضوءاً أخضر للاستمرار، وأن هدف النظام الصهيوني هو جعل إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً.

وأعلن ملك الأردن أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو لأمن مياهه يمثل تهديداً لأمنه القومي، ولن يتم التغاضي عنه.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,الجزيرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى