وزير الخارجية المصري: التهجير القسري للفلسطينيين خط أحمر.. والقاهرة تنتظر موقفاً إسرائيلياً إيجابياً

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن مصر لم تشهد حتى الآن أي موقف إيجابي من جانب النظام الصهيوني فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قطاع غزة. وأضاف عبدالعاطي أن الفصائل الفلسطينية اتخذت موقفاً مسؤولاً تجاه تسليم السلاح، وهو موقف يستحق التقدير.
كما أشار وزير الخارجية المصري إلى أن القاهرة تنتظر خطوة إيجابية من النظام الصهيوني فيما يتعلق بنشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة. وكان عبدالعاطي قد أكد سابقاً على ضرورة المضي قدماً في المراحل التالية لاتفاق غزة وتمهيد الطريق لنشر قوة دولية في القطاع.
مناقصة تل أبيب لبناء 400 وحدة استيطانية
في سياق متصل، كشفت لجنة المقاومة ضد الجدار والاستيطان أن سلطات النظام الصهيوني طرحت مناقصة جديدة لبناء 400 وحدة سكنية في مستوطنة “كارني شومرون”، والتي أقيمت على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق مدينة قلقيلية. وأكدت هذه الجهة في بيان لها اليوم الخميس أن هذه المناقصة تأتي في إطار بناء مجمعات استيطانية سكنية، وضمن مناقصات مستمرة تطرحها السلطات الصهيونية لتوسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية.
وورد في البيان أن الموعد النهائي لتقديم العروض للمناقصة محدد في 23 نوفمبر 2026. ووفقاً للبيان، فإن طرح هذه المناقصة يمثل الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلتي التسويق والتنفيذ، وذلك في إطار تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية خلال العام الجاري.
وأبرز البيان في جزء آخر أن مستوطنة “كارني شومرون” تكتسب أهمية إضافية نظراً لموقعها ضمن تجمع استيطاني في الخطة الاستيطانية لشمال غرب الضفة الغربية.
