قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أوروبا وروسيا على وشك المواجهة: موقف أوروبي متشدد وسيناريوهات مستقبلية

تشهد أوروبا تصعيداً متزايداً في موقفها تجاه روسيا، مع تزايد الاستثمار العسكري وتبني حزم عقوبات صارمة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة للعلاقات المستقبلية بين الجانبين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن القارة الأوروبية وروسيا تقفان على أعتاب مواجهة محتملة، حيث يتسم الموقف الأوروبي بالتشدد وتتعدد السيناريوهات المستقبلية. يجب على إيران في ظل الظروف الحالية الحفاظ على مصالحها الوطنية من خلال اليقظة، وتعزيز تحالفاتها الاستراتيجية مع الصين وروسيا، وتجنب الوقوع في فخ الابتزاز العاطفي في لعبة القوى الكبرى.

في الأشهر الأخيرة، شهدت أوروبا تحولاً ملحوظاً في موقفها تجاه روسيا. فقد اعتمد الاتحاد الأوروبي في 23 يوليو 2026 الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا. تضمنت هذه الحزمة 218 قائمة عقوبات جديدة، وتشديد القيود على القطاعات الطاقوية والمالية الروسية، واستهداف أسطول الظل، وإنشاء أساس قانوني للحظر الشامل على دخول الجنود الروس المشاركين في حرب أوكرانيا. وفي مجال النفط، أوقف الاتحاد الأوروبي آلية التعديل التلقائي لسقف الأسعار حتى يوليو 2027. وفي الوقت نفسه، واصلت الدول الأوروبية تعزيز قدراتها الدفاعية وزيادة استثماراتها العسكرية.

هذا التغيير في الموقف ليس مفاجئاً، بل هو نتاج تلاقي عدة عوامل هيكلية. أولاً، انهيار “الحماية السياسية” لرئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان. لسنوات، كان أوربان يسمح للعواصم الأوروبية المعارضة للعقوبات على روسيا بإخفاء تحفظاتها ومعارضتها خلف فيتو بودابست، من خلال تكرار نقض العقوبات. مع وصول بيتر ماغيار إلى السلطة وتنحي أوربان عن المشهد، زال هذا الغطاء، واضطرت دول مثل اليونان والنمسا وبلغاريا إلى إعلان معارضتها علناً. هذا التطور كشف عن مفارقة مثيرة للاهتمام: من ناحية، زاد الضغط لفرض عقوبات أشد، ومن ناحية أخرى، أصبحت الانقسامات الداخلية في الاتحاد الأوروبي أكثر وضوحاً.

العامل الثاني هو تغيير الحسابات الاستراتيجية لأوروبا تجاه القدرة العسكرية الروسية. تحمل تقييمات حلف الناتو والاتحاد الأوروبي تحذيراً بأن روسيا قد تمتلك القدرة العسكرية الكافية خلال السنوات القليلة المقبلة لتهديد دول البلطيق وبولندا بشكل خطير، وإعادة بناء الأضرار الحالية. وقد حذر أندريوس كوبيليوس، مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي، من أن روسيا قد تدخل في نزاع مع دول القارة خلال الأربع سنوات المقبلة لاختبار قدراتها الدفاعية، وأن أوروبا يجب أن تعزز قدراتها الدفاعية. ودعا إلى سد الثغرات في الدفاعات من خلال الطائرات المسيرة واستخدام تجارب حرب أوكرانيا في مواجهة التهديدات الروسية المتزايدة، وحذر من أن التخلي عن أوكرانيا سيكون “خطأ تاريخياً”؛ خطأ يقلل من قدرة الردع الأوروبية ويضع أوكرانيا في موقف أضعف.

في ضوء هذه التوجهات المتشددة، تسعى الدول الأوروبية إلى كبح ما تعتبره تصاعداً للتهديد الروسي من خلال تكثيف المواجهة العسكرية مع موسكو، والذي تجلى في هجمات الطائرات المسيرة الأخيرة على المصافي الروسية وحتى قتل المدنيين.

الاستعداد العسكري الأوروبي: الحقائق في مقابل الادعاءات

دخلت أوروبا في عام 2026 مرحلة جديدة من إعادة التسلح. يمثل برنامج SAFE، بسقف ائتماني يبلغ 150 مليار يورو وتقديم برامج استثمار دفاعي من 19 دولة عضو، أحد أهم الأدوات المالية لهذا الجهد. كما يواصل الاتحاد الأوروبي برنامج صناعات الدفاع الأوروبية (EDIP) بميزانية 1.5 مليار يورو، وصمم برنامج AGILE للابتكار الدفاعي السريع بميزانية 115 مليون يورو. على المستوى الوطني، تواصل ألمانيا والنرويج ودول البلطيق برامج زيادة نفقاتها الدفاعية. أضافت النرويج 115 مليار كرونة إلى برنامجها الدفاعي طويل الأجل حتى عام 2036، ورفعت إستونيا نفقاتها الدفاعية لعام 2026 إلى 5.4٪ من ناتجها المحلي الإجمالي.

في الوقت نفسه، يشير تقرير سبتمبر 2026 الصادر عن معهد IISS إلى أن أوروبا لا تزال تواجه فجوات كبيرة في مجال القوى العاملة، والمدفعية، والدفاع الجوي، والذخيرة، والاستعداد القتالي. يشير هذا التقييم إلى أن زيادة الميزانيات وبرامج التسليح لا تعني بالضرورة خلق قدرات قتالية قابلة للنشر على الفور، وأن جزءاً كبيراً من القدرات التي تحتاجها أوروبا يعتمد على الوقت، والإنتاج الصناعي، والدعم اللوجستي، مما يمنح روسيا حالياً أفضلية في مواجهة أوروبا.

الدور الأمريكي المعقد

يلعب الدور الأمريكي دوراً معقداً ومتعدد الأوجه في هذه المعادلة. في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأمريكية، التي نُشرت في يناير 2026، تم التأكيد بوضوح على إعطاء الأولوية لأمن الأراضي الأمريكية والنصف الغربي، إلى جانب إعادة تعريف دور أمريكا في التزامات الدفاع الخارجية.

يعني هذا أن الحلفاء الأوروبيين يجب أن يتحملوا الدور الرئيسي في الدفاع عن القارة، وسيكون الدعم الأمريكي محدوداً. وقد تحدث بيت هيجزت، وزير الحرب الأمريكي، في اجتماع وزراء دفاع الناتو عام 2026 عن زيادة مسؤولية الدول الأوروبية وتغيير دور أمريكا في التحالف. بعد خطابه، طرح المحللون مفهوم الناتو 3 فيما يتعلق بنقل المزيد من عبء الدفاع إلى أوروبا.

لكن هذه الاستراتيجية الأمريكية ليست مجرد “تفويض للمسؤولية”؛ بل لها منطق اقتصادي وجيوسياسي خاص. يشير المحللون إلى أن الولايات المتحدة، بعد قطع إمدادات الطاقة الروسية الرخيصة إلى أوروبا، استبدلتها بسوق الغاز الطبيعي المسال الخاص بها في القارة الخضراء، وفي الوقت نفسه، مع تفاقم انعدام الأمن في أوروبا، اجتذبت رؤوس الأموال الإنتاجية الأوروبية نحو الولايات المتحدة. هذه الإجراءات أدت عملياً إلى إضعاف أوروبا أمام أمريكا واستمرار وتزايد خضوع القارة الخضراء للبيت الأبيض.

يشكل تعزيز هيمنة الدولار على اليورو أحد التداعيات الهامة لتصاعد التوترات بين أوروبا وروسيا وزيادة اعتماد أوروبا على أمريكا. قد يؤدي ارتفاع النفقات العسكرية الأوروبية وتغيير التوازن الاستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، على المدى الطويل، إلى إضعاف اليورو وتعزيز هيمنة الدولار. في الواقع، يؤدي تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا إلى زيادة الطلب على الدولار كـ”ملاذ آمن” ويضع اليورو تحت الضغط، وهذا هو ما يريده ترامب تماماً. بالطبع، الدافع الرئيسي هو الإضعاف الاستراتيجي لروسيا والحفاظ على السيطرة على النظام الأوروبي.

السيناريوهات المستقبلية: من الاتفاق إلى الحرب العالمية الثالثة

رسم المحللون خمسة سيناريوهات رئيسية للتنبؤ بمستقبل العلاقات الأوروبية الروسية:

السيناريو الأول: اتفاق سياسي. على الرغم من استمرار النزاعات، لا يزال باب المفاوضات مفتوحاً. وقد تحدث بوتين أحياناً عن احتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ورفض الرغبة في الحرب مع أوروبا، لكن الخلافات العميقة حول أراضي أوكرانيا، والضمانات الأمنية، ومستقبل أوكرانيا، تجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً صعباً. احتمال وقوع هذا السيناريو منخفض على المدى القصير.

السيناريو الثاني: حرب استنزاف طويلة. في هذا السيناريو، لن يحقق أي طرف نصراً حاسماً. ستحافظ روسيا على قدرتها على شن هجمات واسعة، وستقاوم أوكرانيا روسيا بدعم غربي. ستواصل أوروبا إعادة بناء قدراتها العسكرية خلال هذه الفترة. يبدو هذا السيناريو حالياً هو الأكثر ترجيحاً، لأنه لا تملك روسيا القدرة على تحقيق نصر سريع، ولا الغرب مستعد لقبول هزيمة أوكرانيا.

السيناريو الثالث: تصعيد الحرب المختلطة في أوروبا. هذا السيناريو قيد التنفيذ حالياً. اتهمت الدول الأوروبية روسيا بمحاولة الهجوم بطائرات مسيرة متفجرة وتخريب، وحرائق، وهجمات سيبرانية. استمرار هذا الوضع دون تجاوز عتبة الحرب الرسمية يفسح المجال لتوسع التوتر.

السيناريو الرابع: اشتباك عسكري مباشر بين الناتو وروسيا بعد حدث كبير. السيناريو الأكثر خطورة هو وقوع حادث أو اشتباك عسكري كبير؛ مثل إسقاط طائرة أو صاروخ روسي داخل أراضي دولة عضو في الناتو، أو استهداف منشأة أوروبية هامة مع خسائر بشرية، وكذلك العكس في الأراضي الروسية. يقدر المحللون أيضاً احتمال وقوع عمليات العلم الكاذب في أراضي الناتو ونسبتها إلى روسيا لتصعيد التوتر ضد الكرملين، وفي هذه الحالة، ستكون هناك احتمالية لتبادل إطلاق النار المباشر بين القوات الروسية والناتو.

السيناريو الخامس: الحرب العالمية الثالثة. يشمل هذا السيناريو صراعاً واسعاً بين الناتو وروسيا، ربما مع استخدام محدود للأسلحة النووية التكتيكية، وجر قوى أخرى إلى الحرب. في هذه الظروف، سيزداد خطر التصعيد السريع للحرب، وقد تجد أمريكا وأوروبا نفسيهما في حرب عالمية ثالثة مع روسيا. احتمال وقوع هذا السيناريو ليس مرتفعاً على المدى القصير، لكن لا ينبغي استبعاده بالكامل.

أي سيناريو هو الأكثر احتمالاً؟

يشير مزيج الأدلة إلى أن السيناريو الثاني (حرب استنزاف طويلة) مع عناصر من السيناريو الثالث (الحرب المختلطة) هو المسار الأكثر احتمالاً. أسباب هذا التقييم هي: أولاً، لن تمتلك أوروبا القدرة القتالية الكافية لمواجهة روسيا مباشرة حتى عام 2030، على الرغم من زيادة ميزانياتها الدفاعية. ثانياً، تدرك روسيا، على الرغم من التهديدات اللفظية، التكاليف السياسية والاقتصادية للحرب الشاملة مع الناتو. ثالثاً، لا تبدي أمريكا حالياً رغبة واضحة في الدخول مباشرة في الحرب، لتزيد من استعدادها القتالي وتعيد بناء ترسانتها المستهلكة في الحرب مع إيران.

ومع ذلك، فإن السيناريو الرابع – أي الصراع العرضي – هو الاحتمال الأكثر خطورة، لأنه لا يتطلب قراراً متعمداً ويمكن أن ينشأ عن حادث صغير.

فرص وتهديدات لإيران

إيران، في هذه المعادلة المعقدة، هي لاعب وهدف في آن واحد. من ناحية، تستهدف أوروبا بشكل متزايد إيران كـ”داعم استراتيجي لموسكو” في إطار ضغوطها على روسيا. وقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، وقامت ثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بتفعيل آلية “السحب السريع”.

من ناحية أخرى، لا تسعى إيران إلى تصعيد التوترات مع أوروبا، وقد أشار عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بشكل صحيح إلى أن “أوروبا أخطأت في حساباتها عندما اعتقدت أن دعم الحرب ضد إيران سيساعدها في مواجهة روسيا”.

يجب أن تستند الاستراتيجية المثلى لإيران في ظل هذه الظروف إلى عدة محاور:

أولاً: تعزيز تعددية الأطراف. دعت إيران والصين وروسيا في رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إلى اعتبار آلية “السحب السريع” التي فعّلتها أوروبا “غير قانونية وباطلة” وطالبت برفضها. يجب على إيران تعزيز هذا التعاون الثلاثي لتشكيل جبهة موحدة ضد الضغوط الغربية.

ثانياً: تجنب الابتزاز الاستراتيجي. قد تطلب أوروبا من إيران وقف دعمها العسكري لروسيا مقابل الحصول على تنازلات في مجال العقوبات. يجب على إيران التصرف بحذر لتجنب خسارة مصالحها الاستراتيجية في التعاون مع روسيا، أو أن تتحول إلى أداة ضغط غربية ضد روسيا.

ثالثاً: الاستعداد لسيناريوهات أسوأ. إذا اتسع نطاق الصراع الأوروبي الروسي، فقد تنجر إيران إليه دون قصد. في السيناريو الرابع، قد تطلب روسيا من إيران الدخول كحليف في الصراع. يجب على إيران الحفاظ على قدراتها الدبلوماسية لخفض التوترات، ودراسة الظروف الداخلية والدولية بعناية في هذا الوضع.

الارتباط بالتهديدات الأمريكية والإسرائيلية

الارتباط بين تصاعد التوترات الأوروبية الروسية وزيادة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران هو علاقة تزامن استراتيجي. في فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات وحشية واسعة النطاق ضد إيران، مما أدى إلى استشهاد آية الله خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وعدد من كبار القادة العسكريين في البلاد. كما وقح ترامب معلنًا أن هدفه هو تدمير إيران بأكملها.

تستغل أمريكا وإسرائيل فرصة الصراع بين أوروبا وروسيا لتعزيز أهدافهما في غرب آسيا. في الواقع، يعد إضعاف محور روسيا-إيران أحد الأهداف الاستراتيجية طويلة الأجل للغرب، وهو ما تسعى أوروبا وأمريكا لتحقيقه من خلال تقسيم العمل. من وجهة نظرهما، فإن روسيا، التي تعاني بالفعل في أوكرانيا، ليست قادرة على تقديم دعم عسكري واسع لإيران، وفي ظل هذه الظروف، يمكن عزل إيران استراتيجياً بشكل أكبر. لذلك، يجب على إيران وروسيا والصين تصميم استراتيجية شاملة للتعاون واسع النطاق وطويل الأجل لمواجهة تحركات الغرب ضدهم.

هل هناك حرب كبيرة في الأفق؟

من الصعب تقديم إجابة صريحة على هذا السؤال، لكن الأدلة تشير إلى أن احتمال حرب كبيرة – بمعنى صراع مباشر وواسع النطاق بين القوى العظمى – منخفض على المدى القصير، ولكنه في ازدياد. إن مزيج العوامل مثل انهيار بنية الأمن بعد الحرب الباردة، والتحول التدريجي لمراكز القوة العالمية من الغرب إلى الشرق، وخاصة الصين، والغياب شبه الكامل لقنوات الاتصال الفعالة بين روسيا والغرب، وإعادة التسلح السريع لأوروبا، وتزايد الأنشطة الحربية المختلطة للولايات المتحدة وأوروبا وروسيا، قد خلق وضعاً خطيراً.

في ظل انعدام الثقة طويل الأمد، والتسلح العسكري المستمر، والحد الأدنى من الاتصالات، وتدمير بنية الأمن، لن يكون هناك نقص في السيناريوهات التي تؤدي فيها شرارة صغيرة إلى حريق كبير ومعركة قارية شديدة.

ومع ذلك، هناك ثلاثة عوامل رادعة مهمة: أولاً، الاعتماد المتبادل الاقتصادي العالمي الواسع، الذي يجعل تكلفة الحرب الشاملة لا تطاق لجميع الأطراف. ثانياً، الردع النووي الذي لا يزال فعالاً، على الرغم من تآكله المستمر. وثالثاً، عدم رغبة أمريكا الواضحة في الدخول المباشر في الحرب، مما يجعل أوروبا أكثر حذراً.

الخلاصة

أوروبا في هذه المرحلة عالقة بين “الواقعية الهجومية” و”الحاجة إلى الردع”. تشددها المتزايد تجاه روسيا لا ينبع من قوة متزايدة، بل من إدراك هشاشتها أمام التهديد الروسي. الاستعداد العسكري الأوروبي لا يزال متأخراً جداً عن متطلبات الصراع المحتمل، وهذه الفجوة تزيد من خطر الحسابات الخاطئة. وضعت أمريكا، باستراتيجيتها “تفويض المسؤولية”، أوروبا في موقف يجب عليها فيه التعامل مع التهديد الروسي والتكاليف الاقتصادية الناجمة عن إعادة التسلح في آن واحد.

السيناريو الأكثر احتمالاً هو استمرار الوضع الحالي كحرب استنزاف طويلة الأمد مع تصاعد الحرب المختلطة في أوروبا. ولكن في مثل هذا المناخ، يزداد خطر حادث عرضي يؤدي إلى صراع عسكري واسع بشكل مستمر. يجب على إيران، باليقظة، وتعزيز تحالفاتها الاستراتيجية مع الصين وروسيا، وتجنب الوقوع في فخ الابتزاز العاطفي في لعبة القوى الكبرى، الحفاظ على مصالحها الوطنية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى