قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

احتجاجات شعبية وسياسية في العراق ضد قرار وقف الرحلات الجوية مع إيران

شهدت مدن عراقية عدة، بما فيها بغداد والبصرة، احتجاجات واسعة النطاق شارك فيها مواطنون وشخصيات سياسية بارزة، رفضاً لقرار الحكومة العراقية بوقف الرحلات الجوية مع إيران، واصفين الإجراء بأنه يتماشى مع ضغوط واشنطن.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد عبر عراقيون وجهات سياسية بارزة عن اعتراضات علنية شديدة ضد قرار الحكومة العراقية وقف الرحلات الجوية مع إيران. وشملت هذه الاعتراضات مكتب آية الله المدرسي، وكتائب سيد الشهداء، وحركة بصائر، ومجمع ممثلي البصرة، ونائب رئيس البرلمان العراقي الأول، وقيس الخزعلي، وهادي العامري، الذين أعربوا عن دعمهم لإيران ودعوا الحكومة إلى التراجع عن قرارها.

برزت الانتقادات بشكل خاص تجاه الموقف “المحايد” لإطار التنسيق، مع تهديدات بالتجمع في المطارات احتجاجاً على هذا القرار. وقد خرج المواطنون في ساحة التحرير ببغداد، معبرين عن ولائهم لإيران وهاتفين “كلا كلا للحصار”، معلنين اعتراضهم على قرارات الحكومة.

وشهدت محافظتا البصرة وبغداد، عصر اليوم، تجمعات شعبية أدانت القيود المفروضة على الرحلات الجوية بين العراق وإيران. واعتبر منظمو هذه التجمعات أن الإجراءات الأخيرة تصب في مصلحة الولايات المتحدة وتخدم العقوبات الأمريكية ضد جمهورية إيران الإسلامية، مطالبين الحكومة العراقية برفض هذه القرارات.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد ردود الفعل من شخصيات سياسية عراقية حيال هذه القيود. وفي هذا السياق، أعلن ممثلو مجلس البصرة عن بدء حملة جمع تواقيع لعقد جلسة طارئة في البرلمان، ودعوا رئيس الوزراء ووزير النقل ورئيس هيئة الطيران المدني للحضور.

كما رفع المتظاهرون في وسط بغداد شعارات مثل “إن لم تستطيعوا الوصول إلى الموصل، فدعوها تقاتل معنا!” و”لا، لا للحصار!”، رافضين حظر الطيران مع جمهورية إيران الإسلامية ومدينين القرارات الحكومية التي تتماشى مع الضغوط الأمريكية.

موقف هادي العامري:

أعلن هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر العراقية، في كلمة له: “نحن نرفض وندين بشدة الحصار غير العادل الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، وخاصة القيود الأخيرة المفروضة على السفر الجوي.” وأضاف: “ندعو الحكومة العراقية إلى عدم الامتثال لهذا القرار غير العادل، لأن هذا الأمر يعتبر الاختبار الأول لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة.”

من جانبه، كتب عادل عبد المهدي فجر اليوم على صفحته الشخصية: “إغلاق المطارات العراقية أمام الرحلات الإيرانية هو خطأ فادح” و”تراجع عن السيادة الوطنية”. وأضاف: “إغلاق المطارات العراقية أمام جارنا وحليفنا وصديقنا هو خطأ كبير وتراجع عن السيادة الوطنية وتضحية بمصالحنا ومستقبلنا الوطني.”

وكان الأمين العام لحركة النجباء العراقية قد هدد في وقت سابق بالاحتجاج في المطارات العراقية بدعوة الشعب العراقي ومواكب الزوار وخدم الزوار، في حال عدم حل قضية القيود على الرحلات الجوية بين العراق وجمهورية إيران الإسلامية.

بغداد: نجري مفاوضات مع أمريكا لاستئناف الرحلات الإيرانية

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان له، أنهم “يجرو مفاوضات مع الولايات المتحدة لاستثناء بعض مطاراتنا من القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية.” وجاء في البيان: “تخفيف القيود على شركات الطيران الإيرانية سيمكننا من استئناف الرحلات لتلبية الاحتياجات الإنسانية.”

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, MNA, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى