قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

سموتريتش يدعو إلى تدمير البنية التحتية في الضفة الغربية

دعا وزير المالية المتطرف في النظام الصهيوني، بتسلئیل سموتريتش، إلى تدمير البنية التحتية العسكرية في الضفة الغربية، بما في ذلك استهداف المسلحين والأنفاق وجمع الأسلحة بشكل كامل، وذلك بالتزامن مع زيادة جيش الاحتلال حالة التأهب في المنطقة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استناداً إلى بيانات نشرتها وكالة أنباء مهر، دعا بتسلئیل سموتريتش، وزير المالية المتطرف في النظام الصهيوني، في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، إلى ضرورة تدمير البنية التحتية العسكرية في الضفة الغربية، وطالب باستهداف «المسلحين والأنفاق وجمع الأسلحة بالكامل» في الضفة الغربية.

تأتي هذه التصريحات في وقت رفع فيه جيش الاحتلال مستوى التأهب في الضفة الغربية، حيث أرسل المزيد من القوات العسكرية إلى المنطقة قبيل «عيد سوكوت». وتتزامن هذه الإجراءات مع تشديد القيود العسكرية، وإصابة فتاة فلسطينية، وهجمات المستوطنين.

وأعلن هذا الوزير اليميني المتطرف الصهيوني أنه أنشأ 22 نقطة استيطانية جديدة في الضفة الغربية خلال الصيف الماضي، واصفاً إياها بـ «المذهلة والمسببة للشعور بالأمن».

كما دعا إلى مزيد من القمع للشعب الفلسطيني، قائلاً: «إذا تحولت السيارات في الضفة الغربية إلى سلاح للهجمات بالسيارات، فلا ينبغي السماح بمرورها في الشوارع».

وكان جيش النظام الصهيوني قد رفع مستوى تأهبه قبيل أيام عيد سوكوت، وأرسل قوات إضافية إلى الضفة الغربية. وتزامنت هذه التحركات مع إصابة فتاة فلسطينية بنيران الجيش شمالي القدس المحتلة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن فتاة استهدفت بطلقات عسكرية صباح اليوم الأحد عند حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة، ولا تزال التفاصيل الدقيقة لحالتها الصحية غير واضحة.

كما أفاد الموقع الإسرائيلي «واللا» نقلاً عن مسؤول عسكري، بوجود مخاوف من احتمال تصاعد العمليات والحاجة إلى تعزيز القوات، لدرجة أن رئيس الأركان المشتركة لجيش الاحتلال قرر إرسال المزيد من الألوية العسكرية إلى الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة «معاريف» أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل في إرسال قوات إلى الضفة الغربية، نظراً للمخاوف من احتمال اندلاع اشتباكات محتملة بالنظر إلى الوجود المحتمل لمئات الآلاف من الإسرائيليين في مناطق الضفة الغربية خلال أسبوع العيد.

وفي السياق ذاته، أغلق المحتلون الليلة الماضية حاجزَي «عطارة» و «عين سينيا»، وكذلك مداخل مستوطنتي «عابود» و «النبي صالح» شمالي رام الله.

وأفادت وكالة «وفا» بأن قوات الاحتلال أوقفت سيارات المواطنين وفتشتها بشكل دقيق، مما أدى إلى توقف مئات السيارات لساعات وحدوث ازدحام مروري كثيف على الطرق المؤدية إلى رام الله والقرى المحيطة. تأتي هذه الإجراءات في سياق تصاعد القيود العسكرية وإقامة الحواجز أمام تنقل المواطنين في محافظة رام الله والبيرة.

من جانب آخر، هاجمت مجموعات من المستوطنين فجر اليوم قرية «أبو فلاح» شرق رام الله، وأضرمت النيران في عدد من سيارات السكان.

وتأتي هذه الهجمات في إطار تزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في جميع أنحاء محافظات الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال، والتي تشمل الهجمات المباشرة، وإشعال النيران في السيارات والمنازل، واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,يديعوت أحرونوت,وفا,والا,معاريف

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى