عطوان يكشف 11 سبباً يدحض رواية حادثة طائرة ‘فلاي دبي’

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف المحلل الاستراتيجي عبد الباري عطوان، في مقال نشره على موقع “رأي اليوم”، أن جميع الأدلة تشير إلى أن حادثة طائرة “فلاي دبي” الإماراتية، التي كانت في طريقها إلى تل أبيب، كانت “مسرحية” محكمة الإعداد من قبل أجهزة استخبارات النظام الصهيوني.
وأشار عطوان إلى أن الأهداف الحقيقية وراء هذا السيناريو لا تزال غامضة، مؤكداً أن الرواية الإسرائيلية مليئة بالتناقضات والأكاذيب الساذجة، أبرزها ادعاء مشاجرة كلامية في قمرة القيادة بين الطيار ومساعده، ومحاولة الأخير طعن الطيار بـ “سكين” وإراقة دمه في محاولة لإسقاط الطائرة، وقتل ركابها البالغ عددهم 174، وأن تدخل الركاب منع تنفيذ هذه الخطة.
وقدم عطوان 11 سبباً تدعم ادعاءه بأن جهاز استخبارات النظام الصهيوني يقف وراء هذه المسرحية، وهي:
الأول: تم تغيير الرواية حول جنسية الطيار والمساعد. في البداية، قيل إن الطيار روسي الجنسية والمساعد ضارب أوكراني، ثم تم تعديل الرواية لتشمل طياراً إماراتياً ومساعداً عمانياً، قبل أن تتغير مجدداً لتصبح طياراً هندياً ومساعداً يحمل الجنسية العمانية.
الثاني: لم يصدر أي موقف رسمي حتى الآن من المملكة العربية السعودية، التي قيل إن الطائرة هبطت فيها اضطرارياً، وتم اعتقال المساعد وتقديم الخدمات الطبية للطيار المصاب.
الثالث: لماذا غادرت الطائرة المجال الجوي الأردني، الذي كانت تحلق فوقه لحظة وقوع الاشتباك، وقررت الهبوط في مطار تبوك الدولي بالسعودية؟ فمطار تبوك لا يبعد كثيراً عن مطار إيلات الإسرائيلي، ومطار شرم الشيخ المصري، ومطار العقبة.
الرابع: هل كان وجود اثنين من الطيارين الإسرائيليين المتخصصين في قيادة هذا النوع من الطائرات، بالإضافة إلى فريق طبي، بين الركاب محض صدفة؟
الخامس: باب قمرة القيادة لا يمكن فتحه من الخارج. الرواية الصهيونية الواهية تزعم أن الطيار المصاب نهض وفتح الباب للركاب الذين اقتحموا قمرة القيادة. في هذه اللحظة، أين كان المساعد الأكثر قوة وصحة (بدون إصابة) ولماذا لم يمنعه؟
السادس: الرواية الصهيونية ذكرت اسم الطيار الهندي “سميت ماشار”، لكنها لم تذكر حتى الآن اسم المساعد العماني المتهم بمحاولة تدمير الطائرة.
السابع: وزير النقل في النظام الصهيوني، ميري ريغيف، أعربت عن دهشتها لوجود مساعد عماني في قمرة القيادة، قائلة إن ذلك يتعارض مع اتفاقية بين إسرائيل والإمارات تمنع توظيف أي طيار أو مساعد من دول غير حليفة للنظام الصهيوني في رحلات “فلاي دبي” بين الإمارات وإسرائيل، مما يعني أن المساعد لم يكن عمانياً.
الثامن: كان نتنياهو قد حذر قبل يومين من احتمالية وقوع هجمات سبقت الانتخابات في النظام الصهيوني، مما يعني أنه كان على علم بهذا التخطيط، وربما كان واثقاً من نجاحه في تدمير الطائرة لاستخدامه كذريعة لغزو محتمل لإيران وتأجيل الانتخابات.
التاسع: وزير الحرب في النظام الصهيوني، يسرائيل كاتس، أكد أن الطائرة تعرضت لهجوم إرهابي. فأين الأسلحة والذخائر والمتفجرات المستخدمة في هذه العملية؟
العاشر: كيف تمكن الراكب الإسرائيلي المنقذ وفريقه المرافق من الدخول إلى قمرة القيادة، وفتح الباب، والسيطرة على الطائرة، واعتقال المساعد ومنعه من الحركة، في ظل سقوط الطائرة بسرعة 15 ألف قدم في الثانية؟
الحادي عشر: الراكب الذي ادعى إنقاذ الطائرة، والذي استقبله نتنياهو وأجرى مقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية وشرح فصول بطولته المزعومة، ادعى أنه ليس طياراً وأنه تعلم الطيران من خلال مقاطع الفيديو.
وأشار عطوان إلى سجل النظام الصهيوني في تزييف الروايات المختلفة، خاصة فيما يتعلق بعملية 7 أكتوبر والاعتداء على النساء والأطفال، مؤكداً أن مثل هؤلاء الأشخاص لن يترددوا أبداً في تنفيذ هجوم “إرهابي” مدبر ضد طائرة إماراتية، لاستخدامه كذريعة لارتكاب المزيد من جرائم الحرب.
