النظام الإسرائيلي يواجه نقصًا حادًا في القوى البشرية بجيشه

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، قبيل تقاعده بعد 33 عامًا من الخدمة، عن وجود نقص بالآلاف في الجنود، واصفًا إياه بأنه أزمة تحد من قدرة جيش النظام على تلبية المتطلبات العملياتية، وتخفيف الضغط عن القوات المتواجدة في الميدان، والحفاظ على الجاهزية القتالية.
وكان العميد شاي طيب، رئيس قسم تخطيط وإدارة القوى البشرية في جيش النظام الإسرائيلي، قد أعلن سابقًا أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست عن نقص يقدر بنحو 12 ألف جندي، محذرًا من أن هذا الرقم قد يرتفع إلى 17 ألفًا إذا استمرت العمليات العسكرية.
ويشمل هذا النقص وحدات القتال، بالإضافة إلى قوات الدعم، والحاجة إلى استبدال القوات المنتشرة في الميدان، والحفاظ على الاستعداد العملياتي.
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الخلافات السياسية حول قانون التجنيد وإعفاء طلاب المدارس الدينية اليهودية.
وبحسب تقرير لوسائل إعلام إسرائيلية، ارتفع عدد قوات الاحتياط في جيش النظام الإسرائيلي بنسبة 36% منذ 7 أكتوبر 2023، وتجاوز عدد المجندين من الحريديم (المتزمتين دينيًا) أربعة آلاف شخص في عام واحد، إلا أن هذه الأرقام لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات جيش النظام.
