قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تحذير عسكري صهيوني من التداعيات الوخيمة والنتائج المجهولة لأي مواجهة مع إيران

حذر محلل عسكري في الكيان الصهيوني من عواقب خوض حرب جديدة ضد إيران في ظل افتقار حكومة نتنياهو لأي قاعدة شعبية واسعة وغياب الإجماع السياسي مشددا على أن التكاليف الباهظة والغموض يحيطان بمثل هذه المغامرة العسكرية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، حذر يوآو لیمور، المحلل العسكري للكيان الصهيوني، في مقال نشرته صحيفة «إسرائيل هيوم»، من أن حكومة نتنياهو المؤقتة اخفقت في كسب تأييد غالبية المستوطنين وتعاني من ضعف ملحوظ في قاعدتها الاجتماعية، إذ تفتقر لشرعية مجتمعية واسعة النطاق؛ وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية بشأن مشروعية وأهلية مثل هذه الحكومة لاتخاذ قرار بشن حرب جديدة.

وتشير المعطيات التحليلية إلى أن هذا الوضع يعد غير مسبوق في تاريخ الكيان الصهيوني، حيث لا تقدم الحكوم عادة على إشعال حروب واسعة النطاق خلال الفترات الانتقالية وققب تشكيل الائتلافات الجديدة، نظراً لأن هكذا سيناريوهات تتطلب توافقاً سياسياً واسعاً بين الأطراف الرئيسية، وهو أمر تبدو احتمالات تحقيقه ضئيلة للغاية في الوقت الراهن.

ولفت التحليل الانتباه إلى استمرار حالة الغموض إزاء العديد من الجوانب الحرجة مثل الجدول الزمني للصراع، وحجم الخسائر المالية، وكيفية إسدال الستار على المعركة. ولم يعد بمكانة الكيان الصهيوني الاستمرار في نهج الاعتداءات السابقة ومواجهة إيران على حساب تعطيل الحياة اليومية وتعليق حركة الطيران في الأراضي المحتلة وسط تكاليف باهظة وموجعة. فضلاً عن ذلك، تفتقر أي محاولة لإسقاط النظام في إيران لأي ضمانات نجاح، لا سيما أن كافة المساعي السابقة لوقف الأنشطة النووية، أو إخضاع طهران، أو القضاء النهائي على ترسانتها الصاروخية والمسيرة، فضلاً عن تقويض دعمها لقوى المقاومة في المنطقة، قد باءت جميعها بالفشل الذريع.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى