واشنطن تحذر طهران وتؤكد امتلاكها للقوة العسكرية في ظل اقتراب انتخابات الكونغرس

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت بيانات صحفية صادرة عن وكالة مهر للأنباء بأن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، زعم في تصريحات انتخابية، متجاهلاً الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، أن طهران أبدت رغبتها في امتلاك أسلحة نووية، لكنه أكد أن هذا الأمر لن يحدث.
وحاول هذا المسؤول الأمريكي البارز، الذي يواجه انتقادات واسعة النطاق من الشعب والمسؤولين الأمريكيين بشأن تدخل ترامب المكلف في إيران، تبرير الوضع بالقول: “نرحب بالحلول الدبلوماسية مع إيران، شريطة ألا تهدد هذه الحلول أمننا القومي!”.
وأضاف روبيو أن المحادثات مع إيران لم تنقطع، لكن تحديد جدولها الزمني يعود إلى الرئيس دونالد ترامب. ووفقاً له، لم يتخذ الرئيس ترامب قراراً بعد بشأن عمل عسكري ضد إيران، ولكنه أكد أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة اللازمة إذا استدعى الأمر، مع تفضيل المسار السلمي.
وواصل مزاعمه بالقول إننا نعيش في عالم تتحدث فيه دولة بصراحة عن تفجير سفن تجارية، وهو ما يذكر بالخطاب قبل 100 أو 80 عاماً. وزعم أن طهران أعلنت أنها ستدمر البنية التحتية للطاقة في المنطقة إذا لم تحصل على مطالبها، وأن هذا السلوك مستمر ضد جيرانها منذ عام 1979.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي في سياق مزاعمه إلى القوة العسكرية لبلاده، قائلاً إن الولايات المتحدة لا تزال القوة العسكرية الأقوى على وجه الأرض ولديها القدرة على تحقيق أهداف عسكرية.
وفي جزء آخر من تصريحاته، تطرق إلى الأسلحة النووية الروسية، مشيراً إلى أن موسكو تمتلك ترسانة نووية كبيرة، دون الإشارة إلى ترسانة واشنطن النووية، كونها الدولة الوحيدة التي استخدمت القنبلة النووية ضد اليابان، وكذلك المخزون النووي للنظام الصهيوني الخارج عن نطاق رقابة الوكالة.
وفي الختام، صرح روبيو بشأن الحرب في أوكرانيا بأنه ليس من الواضح ما إذا كان السلام ممكناً عبر المفاوضات في هذا البلد، وأن الجهود مستمرة لمنع حرب مميتة، بينما تواجه كييف هجمات ليلية على بنيتها التحتية، وعلى الجانب الروسي تشهد مقتل 20 ألف روسي شهرياً.
