قصف مدفعي للنظام الصهيوني يستهدف ريف دمشق واستمرار الاعتداءات على الأراضي السورية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استهدفت حملات المدفعية التابعة للكيان الصهيوني الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة بيت جن، في خطوة تأتي امتداداً لسلسلة الاعتداءات المستمرة التي تستهدف الأراضي السورية. وفي السياق ذاته، تواترت أنباء ميدانية عن سماع دوي انفجارات في محيط مدينة معرة النعمان الواقعة في ريف إدلب، حيث أكدت المصادر المحلية أن التحقيقات وتقييم الأضرار المحتملة لا تزال جارية في غياب أي بيانات رسمية حتى اللحظة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه التطورات الميدانية تندرج في إطار الهجمات المتكررة لقوات الكيان الصهيوني؛ إذ سبق وأن توغلت آليات وعربات عسكرية تابعة للاحتلال خلال شهر أكتوبر الماضي في الأراضي الزراعية الواقعة بين مزرعة بيت جن والبلدة نفسها، عمدت خلالها إلى تدمير موقع عسكري سابق. وعلاوة على ذلك، تعرضت تتل بات الوردة والمنطقة المحيطة بها في ريف دمشق لعمليات قصف مشابهة خلال شهر سبتمبر الفائت.
وتتواصل الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف المناطق الجنوبية في سوريا، لا سيما في ريف القنيطرة، مستهدفة البنى التحتية الزراعية وممتلكات الأهالي المحليين. وتتضمن هذه الانتهاكات اقتحام منازل المدنيين، وتنفيذ حملات اعتقال وتجريف للأراضي، في خرق فاضح ومباشر لاتفاقية فصل القوات بين سوريا والكيان الصهيوني لعام 1974.
وفي ردود الفعل الرسمية، جددت القيادة في دمشق التأكيد على بطلان كافة ممارسات النظام الصهيوني وفقاً للقانون الدولي، مطالعةً بالانسحاب الكامل والفوري لقوات الاحتلال من الأراضي السورية كافة. كما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته حيال الخروقات المتكررة للمعاهدات الدولية والضغط على الكيان الصهيوني لوقف اعتداءاته وإنهاء احتلاله لجنوب سوريا.
