جرائم الصهاينة النكراء شمال غزة/ مجزرة راح ضحيتها 4000 شخص
بحسب المجموعة الدولية وكالة تسنيم للأنباء، في حين أن أكثر من شهرين من العدوان الهمجي والحصار القاسي الذي يفرضه النظام الصهيوني على الشمال قطاع غزة يمر، أشار الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام الاحتلال في هذه المنطقة، وأعلن أن غزة كشفت الوجه القبيح والإجرامي للعدو الصهيوني للعالم أجمع.
الكلاب تمزق جثث الشهداء شمال غزة
الدكتور منير البراش مع وأضاف أنه في شمال قطاع غزة لا تزال جثث العديد من الشهداء تحت الأنقاض أو في الشوارع، وقال: الجثث متروكة في الشوارع والكلاب تأكلها ولا نستطيع حتى إنقاذ جثث الشهداء. الشهداء.
وأضاف: ما يحدث في شمال غزة أدى إلى استشهاد واختفاء أكثر من 4000 شخص منذ الشهرين الماضيين. قوات الاحتلال تطلق النار وتهاجم سيارات الإسعاف التي تحاول إسعاف المصابين.
صرح مدير عام وزارة الصحة بغزة: نظام الاحتلال يمنع تسليم المساعدات أدوية ومعدات طبية إلى غزة .
مذبحة 4000 شخص في شهرين
“محمود باسل المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني وقال قطاع غزة في هذا السياق: إن حرب الإبادة التي يشنها نظام الاحتلال ضد شمال قطاع غزة مستمرة منذ 64 يومًا. ودمر الصهاينة أكثر من 90% من منازل شمال غزة بشكل كامل.
وأضاف: نتلقى اتصالات متكررة من مواطنينا في شمال غزة يطلبون المساعدة؛ لكن نظام الاحتلال لا يسمح لفرق الدفاع المدني ومنظمات الإغاثة الأخرى بالوصول إلى شمال غزة. العدد الحقيقي للشهداء في غزة أعلى بكثير مما هو معلن رسميا؛ لأنه ليس لدينا معلومات عن مصير عدد كبير من المفقودين.
د. “حسام أبو صوفيا” رئيس مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في إشارة أيضًا إلى الوضع المزري وقال هذا المستشفى في ظل الهجمات المتعمدة والمتكررة للكيان الصهيوني: تلقينا مكالمات من أشخاص تحت الأنقاض وأشخاص محاصرين بالقرب من المستشفى، ولكن في ظل واعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة لا نستطيع الخروج من المستشفى.
وأضاف: نظام الاحتلال يقصف مستشفى كمال عدوان ليلاً ونفتقر للمعدات وسيارات الإسعاف لإنقاذ الناس. وخلال النهار، بدأ المواطنون بالبحث عن الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض، إلا أننا اكتشفنا أنهم جميعاً قتلوا في القصف.
هذا فيما كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل الجرائم الوحشية التي يرتكبها الجيش الصهيوني شمال قطاع غزة. وذكر موقع مجلة 972+ الإسرائيلية في هذا السياق: شوارع بيت لاهيا شمال قطاع غزة تحولت إلى كومة من الركام والجثث، ومن تمكن من البقاء على قيد الحياة حتى الآن مهدد بالموت بسبب للمجاعة فضلا عن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة .
ذكرت وسائل الإعلام العبرية: بعد فصل مدن شمال غزة عن مناطق أخرى من هذا القطاع، منع الجيش الإسرائيلي أي المساعدات الغذائية والطبية من دخول الشمال. إنها غزة والناس هنا مضطرون لاستخدام المياه الملوثة. وفي شمال غزة، في كل مكان تمشي فيه، ترى جثث الضحايا على الأرض، بعضها نصف متحلل والبعض الآخر مسحوقًا تحت معدات الجيش الإسرائيلي.
منذ شهرين من الهجمات الوحشية والحصار القاسي الذي فرضه النظام الصهيوني على شمال قطاع غزة، ظل عدد كبير من سكان هذه المنطقة في ظروف غير إنسانية ومن خلال القصف، وعدم الحصول على الرعاية الطبية، والجوع والعطش . محكوم عليهم بالإعدام؛ حيث المستشفيات محاصرة وتحت القصف ونظام الاحتلال لا يسمح بدخول أي مساعدات.
© | وقد قام مركز ويبانغاه الإخباري بترجمة هذا الخبر من مصدر وكالة تسنیم للأنباء |