تبعات الأمطار الغزيرة والسيول المدمرة في باكستان مع فيديو
الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة تخلف تداعيات مدمرة على باكستان.
أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن سبوتنيك أن الفيضانات في باكستان ألحقت أضرارًا كبيرة بالاقتصاد والبنية التحتية للبلاد. وقدّر خبراء أن إعادة إعمار الأضرار الناجمة عن الفيضانات ستستغرق وقتًا طويلًا.
أعلن مسؤولون باكستانيون إجلاء أكثر من 150 ألف شخص من المناطق الواقعة على ضفاف ثلاثة أنهار رئيسية في إقليم البنجاب.
أكد المسؤولون أن الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة أدت إلى ارتفاع مستوى المياه بشكل خطير.
تفيد منظمة إدارة الكوارث الوطنية في باكستان باستمرار الأضرار الخطيرة الناتجة عن الفيضانات، وارتفاع مستويات أنهار مجاورة لآلاف القرى والمناطق الحضرية، لا سيما في ولاية البنجاب إلى مستويات خطرة. وفي الوقت نفسه تستمر عمليات نقل السكان إلى أماكن آمنة بعيدًا عن خطر الفيضانات.
منذ أواخر يونيو 2025، فقد ما لا يقل عن 800 شخص حياتهم بسبب الأمطار الموسمية والفيضانات التي اجتاحت مناطق مختلفة من باكستان، وخاصة ولايتي البنجاب وخيبر بختونخوا. كما غمرت الفيضانات في الساعات الماضية 17 شخصاً في أجزاء مختلفة من ولاية البنجاب ولا يزال العشرات منهم مفقودين.
أفادت وسائل الإعلام الباكستانية نقلًا عن بيانات رسمية وإغاثية بأن مليون ونصف مليون شخص تأثروا بشدة بالفيضانات في إقليم البنجاب، كما دُمرت نحو 1400 قرية بالكامل.
ويواجه إقليم البنجاب، الأكثر كثافة سكانية بين أقاليم باكستان، أقوى وأشد الفيضان خلال أربعة عقود مضت، ما أدى إلى دمار مئات القرى وفقدان المحاصيل الزراعية.
وذكرت منظمة إدارة الكوارث الوطنية أن أكثر من 210 آلاف شخص تم نقلهم حتى يوم الخميس الماضي إلى أماكن أكثر أماناً؛ منهم 25 ألفاً استقروا في مخيمات الإغاثة.
وأكد المسؤولون أن تصريف كميات كبيرة من مياه السدود الهندية باتجاه الأراضي الباكستانية بسبب امتلائها تسبب بسيول غير مسبوقة وسط البلاد. وتتّهم إسلام آباد جارها الشرقية بالتعطيل المتعمد لاتفاق مشترك على الموارد المائية. وفي الأسبوع الماضي أيضاً وجهت الهند حجمًا كبيرًا من المياه الناجمة عن امتلاء السدود وغمر الأنهار باتجاه المناطق الحدودية المنخفضة بين البلدين.
مصادر الخبر: © وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,