قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

إميل لحود يدعو حكومة لبنان إلى وقف التنازلات مع العدو

سياسي لبناني بارز ينتقد موقف حكومته الضعيف أمام⁣ الإملاءات الأمريكية-الصهیونية ويحذر من سعي العدو لتجريد لبنان من⁤ قوته.

ذكرت الوكالة العربية لـوكالة ويبانقاه للأنباء نقلاً عن “وكالة مهر للأنباء” وموقع العهد، أن⁤ إميل إميل لحود، النائب اللبناني السابق وابن الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود، تحدث حول ⁣التطورات الأخيرة في لبنان في ظل تدخلات الولايات المتحدة ومواقف الحكومة​ اللبنانية الضعيفة‍ واستسلامها للضغوط والإملاءات الأميركية. وأكد أن السيادة الوطنية ملك للشعب ⁢اللبناني وليس للحكومة التي قد تتخلى عنها، وأن على الحكومة واجب حماية حقوق اللبنانيين.

وتابع إميل‌ لحود مؤكداً أن أي سلطة أو​ موقف استراتيجي خاص بالدفاع عن⁤ الوطن يجب⁢ أن ينبع من الشعب الذي خرج منه الجيش والمقاومة. ⁣وفي‍ هذه المرحلة الحساسة يجب على الجميع التفكير بحماية الوطن، خصوصاً‌ وأن هذا الخطر يهدد كل مكونات ​الشعب​ اللبناني وليس طائفة أو فئة معينة فقط.

وقال السياسي اللبناني إن منطق التفاوض بين الحكومة اللبنانية والوفد الأمريكي‌ اليوم يقوم على تقديم التنازلات والموافقة على شروط واشنطن وقبول⁢ مطالب تل أبيب التي تسعى لمزيد من المكاسب من لبنان. العدو يريد‍ تجريد لبنان‌ بالكامل وإسقاطه عن القمة.

وأضاف: انظروا إلى ما​ يحدث في ⁤غزة لتروا موت ‍الإنسانية هناك، وكذلك التطورات في سوريا حيث تسللت تل‌ أبيب إلى معظم المناطق دون مقاومة تُذكر. كل ⁤ذلك دليل قاطع على استمرار أطماع كيان الاحتلال حتى ⁣تنفيذ مشروع ما يُسمى «إسرائيل الكبرى» الذي تحدث⁣ عنه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهیوني.

وأردف قائلاً: حتى لو كانت ⁢حكومة ⁤لبنان تحت ⁣ضغوط وتهديدات خلال المفاوضات الجارية، فهل يصح الاستمرار في التفاوض بلا‌ مكتسبات؟ ألا يجب تحقيق أي مكاسب⁢ وطنية؟ لقد تنازلنا أكثر مما ينبغي وفق شعار «لا تلاحق الكذاب حتى آخر الطريق»، وآمل أن نضع حدًّا لهذه الدورانات.

وشدد قائلاً إن حكومة تعاني انقسامات داخلية لا تستطيع مواجهة الضغوط الخارجية ويتوجب عليها اتخاذ مبادرة تجمع ‌جميع ‌الأحزاب والقوى لإجراء حوار وطني هدفه الأول مواجهة التهديدات. الإرادة الوطنية لجميع القوى والمسؤولين تستند إلى تجربة عشرين عاماً للحكومة بالوحدة وفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي حافظت على البلاد.

وشدد ⁢إميل لحود أنه لا ⁣بديل عن ​تعبئة كل الطاقات للدفاع عن البلد بعيدًا ​عن الخطابات الضعيفة؛ لأن هناك قوى تريد الحفاظ على الوطن والدفاع عنه بشرط ألّا تُطعَن في الظهر.

أضاف⁣ ابن الرئيس ⁤الأسبق للبنان أنه يأمل بلوغ اللحظة التي يعلن فيها السيد جوزف ⁢عون رئيس الجمهورية كفى لكل هذه الضغوط وإغلاق الباب أمام المزيد من التنازلات للعدو ويقول بصراحة للمبعوثين الأمريكيين إن دورنا قد انتهى فقط بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى نوفمبر 2024 أو سننسحب من المفاوضات.

وختم بالقول: حقًا إلى متى ​نظل تحت تهديد وابتزاز أمريكا؟ لماذا الدول ⁣التي اشترطت نزع سلاح المقاومة قبل تقديم المساعدات لإعادة إعمار لبنان لا ‍تقدم مساعداتها للمناطق المتحالفة معها؟ واضح أنه ‌لا نية‍ لدعم لبنان وهذه الدول تسعى لتوريط اللبنانيين بحرب أهلية متبادلة.

مصادر الخبر: ©‍ وكالة⁢ ويبانقاه للأنباء, ⁣وكالة ⁤مهر للأنباء,
قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى