ما سر رفض ترامب لخطة ضم الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة

وكالة مهر للأنباء، فريق الشرق الأوسط: مؤخراً، صوت البرلمان الصهيوني في قراءته الأولى لصالح ضم الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة. أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة السابق، بحزم أنه لن يدعم خطة ضم الضفة الغربية التي اقترحها الكيان الصهيوني. هذا الموقف المفاجئ ظاهرياً والذي كرره نائب الرئيس جي دي ونس ووزير الخارجية ماركو روبيو أثار ردود فعل حادة من اليمين الصهيوني وطرح تساؤلات جدية حول الدوافع الحقيقية لترامب؛ لماذا وقف سياسي يُعتبر أحد أوفى داعمي الكيان فجأة أمام حلم نتنياهو القديم؟ الجواب يكمن في المنطق الجيوسياسي.
من اتفاقيات إبراهيم إلى اختبار جديد
فتح ترامب خلال ولايته الأولى (2017-2021) مساراً جديداً في العلاقات بين الكيان الصهيوني والعالم العربي عبر مبادرة «اتفاقيات إبراهيم». هذه الاتفاقيات أدت إلى تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين والسودان والمغرب مع الكيان دون الحاجة لحل القضية الفلسطينية.
في العام 2025، ومع عودة ترامب للحكم، أصبحت الظروف الإقليمية أكثر حساسية بكثير؛ وقف إطلاق نار هش في غزة وسقوط الأسد في سوريا وتزايد عزلة الكيان دولياً. وفي هذا المناخ، يمكن أن تؤدي المصادقة على مشاريع ضم الأراضي في الكنيست إلى تعطيل ليس فقط ما يسمى بعملية السلام لدى ترامب بل سياسته الإقليمية بأكملها. فمن خلال تهديده بقطع الدعم المالي وجه رسالة واضحة مفادها أن للكيان الحقّ بعدم دفع أي خطة تهدد النظام الذي تسعى أمريكا للحفاظ عليه.
استراتيجية ترامب؛ السلام عبر القوة
يرى ترامب نفسه مهندس «السلام عبر القوة»؛ نموذج يرتكز على مزيج من الضغط والتفاوض. لكنه فعلياً لا يملك سوى السلام الوهمي الذي يختزل الصورة الذهنية لديه فقط. يرى أن الضم ليس إجراءً أمنياً بل خطأ استراتيجياً قد يهدد العلاقات الجديدة مع السعودية. وقال في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إننا بنينا سلامًا يجب الحفاظ عليه لا تدميره بإجراءات أحادية الجانب. لذا فإن موقفه المعارض لم يكن تحولاً أيديولوجيًا بل خطوة تكتيكية ذكية للسيطرة على حليف عصيّ على الانقياد. كان يعلم أن نتنياهو غارق في أزمة سياسية داخلية ويحتاج لإثارة الأزمات للبقاء وانتزاع الدعم السياسي وهكذا فإن رفض واشنطن كان شكلاً من أشكال «ضغط الأصدقاء» لإنقاذ كيان صهيوني من العزلة التامة.
اتفاقيات إبراهيم؛ الخط الأحمر الجديد
يدرك ترامب جيدًا أن أعظم إنجازاته السياسية هو اتفاق إبراهيم الذي خلق مليارات الدولارات من التجارة والتعاون الأمني بين الكيان والدول العربية والتي تستعد السعودية حالياً للانضمام إليها قريبًا. لكن ضم الضفة كان سيقضي تمامًا على هذه المسيرة التنموية الجديدة للتطبيع الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي التي كانت تمثل رافعة أساسية لمكانة الولايات المتحدة ومشروعه بالمنطقة بالكامل.
وقد حذر القادة العرب ومن بينهم محمد بن سلمان واشنطن صراحةً بأن أي خطوة صهيونية تجاه الضفة ستوقف مسيرة التطبيع بلا رجعة.
بالنسبة له فإن مشروع الضّم مكلف وغير مجدٍ ويضر بمصالح أمريكا بتحريك الرأي العام العربي ضد شركائها بينما المحافظة على الوضع الراهن تضمن الاستقرار الإقليمي واستمرار التعاون الأمني.
سلام غزة وإدارة الأزمة
يحاول ترامب أيضاً الحفاظ على حالة الهدنة الهشة بغزة ضمن سياق خطته الـ20 نقطة لإنعاش القطاع والتي لن تكون ذات معنى ما لم يسود الهدوء المنطقة كله.
ضم المنطقة يعصف بهذا التوازن الهش ويشعل حلقة جديدة متجددة للصراعات المسلحة.
ترامب الذي يدعي أنه “ضامن إعادة إعمار غزة”، لا يرغب باندلاع مواجهات جديدة قد تدمر كل مكتسباته السابقة.
كما يعلم أن استمرار الحرب سيزيد الضغط الشعبي الأمريكي وقد يُزعزع أسواق الطاقة والاستقرار العالمي بشكل أكبر.
الحد من عزلة الكيان الصهیونی
في عام 2025 وجد الكيان نفسه يعيش وضعا عسيرا عقب العمليات العسكرية الموسعة بغزة وفقدانه دعم العديد من الهيئات الدولية والمنظمات السياسية مما عمّق عزله غير المسبوق عالميا.
الاتحاد الأوروبي وكندا وحتى بعض الجمهوريين الأمريكيين بدأوا ينتقدون نهج نتنياهو السياسي..
أما特朗普 المقرب جدًّا منه فاختار طريق المعارضة لخطة الضّم بهدف ترميم صورة إسرائيل دوليا وإنقاذها عمليًا خاصة أنها تتجه صوب المزيد من العزلة المتنامية يوميًا.
وفي اجتماع مشترك جمعه بنتنياهو حذر الأخير قائلا “لا يمكن لإسرائيل محاربة العالم كله وعليها إيجاد سبيل للسلام”.
هذا الموقف يجعل ترامپ وسيطا قويا يظهر دعمه القوي ولكن أيضا يمنع سقوط تل أبيب غواصة دبلوماسياً بالعزل الكامل.
ضغط ودّي لإنقاذ نتنياهو
العلاقة الشخصية والسياسية بين ترامپ ونتنياھو عامل مهم أيضًا..ففي ظل تصاعد الاحتجاجات المحلية والأزمة القضائية التي تواجه الأخير كان يمكن لضَم الأراضي إشعال مزيدٍ مِن المعارضات وبذا يعطي نتائج عكسية
معارضة ترامپ هنا قُدمت كنفس سياسي يمنح فرصة لاستنشاق هواء الشارع وبداية إخماد حقبة الاحتجاجات والخلاف الداخلي كما يعرفُ تمام المعرفة إذا ثبتَّ دعم أمريكا لمسار تثبيت هدنة قطاع غزة, سيتعزز مكانته داخليا وينجو تحالف اليمين المتطرف لديانات الاحتلال المنحل المُحتمل..
وبالتالي تعدُّ هذه المعارضة ولكُن ظاهرَها مُثير للعاصِفات اجراءً ينقاد عمليًا لحفظ حكم تل أبيب واستمرار بقائه).
الخلاصة ;
في النهاية تأتى ردة فعل ترامפ ضد إحلال الضفة الغربية ليس لدافع إنساني وإنما حساب إستراتیجی صارِ البرد یَقیس مصالح ألعاب القوة.. یعرف جیدا إنها ستُطيح انتظام عمليه تطبیع العربیة وتؤدي لتحويل وقف إطلاق النار بغزة الى حرب جدیدة فضلاً عن تشدید عزلە الاتحاد وجعل موقع نیتانیاھو أضعف.
بتقريره بشأن هذا القرار يسعی للخلاص الأطلس فراسه بهانا » . لامیر מצא דין רחרות שעה דאי עמיקוין בפרուշיה ” الفكرة الأخری کہ هذا إشارة مصنوعۃ لإثبات انه فلاسوف براغمایتی جدي مخطط سلام توصل< ktoś مستقر علي قاعدة الصفقة وليس العدالة.
بعبارة ٍ أخرى إن رفضہ الاقتراح لیس هولا قضیه هزم للاحتلال الابتکار האנשני של הכניסה אלא محاولة להציל המארג امن واخرד ומقصوده ان کیان دولة إسرائيل dans d'un ordre complexe'," لكن محسوبة بدقه زلزالية حيث تتشابك أمن اسرائيل ومصالح امريكا تقلب سیاسة واحدة.»
هذا الموقف يجعل ترامپ وسيطا قويا يظهر دعمه القوي ولكن أيضا يمنع سقوط تل أبيب غواصة دبلوماسياً بالعزلالكامل.
ضغط ودّي لإنقاذ نتنياهو
العلاقة الشخصية والسياسية بين ترامپ ونتنياھو عامل مهم أيضًا..ففي ظل تصاعد الاحتجاجات المحلية والأزمة القضائية التي تواجهالأخير كان يمكن لضَم الأراضي إشعال مزيدٍ مِن المعارضات وبذا يعطي نتائج عكسية
معارضة ترامپ هنا قُدمت كنفس سياسي يمنح فرصةلاستنشاق هواءالشارعوبداية إخماد حقبة الاحتجاجات والخلاف الداخلي كما يعرفُ تمام المعرفة إذا ثبتَّ دعمأمريكا لمسار تثبيت هدنة قطاع غزة, سيتعزز مكانته داخليا وينجو تحالف اليمين المتطرف لديانات الاحتلال المنحل المُحتمل..
وبالتالي تعدُّ هذه المعارضة ولكُن ظاهرَها مُثير للعاصِفات اجراءً ينقاد عمليًا لحفظ حكم تل أبيب واستمرار بقائه.
الخلاصة
في النهاية تأتى ردة فعلترامپضد إحلالالضفةالغربيةليس لدافعإنساني وإنما حساب إستراتیجی صارِالبرد یَقیس مصالح ألعاب القوة.. یعرف جیدا إنها ستُطيحانتظام عمليه تطبیعالعربیة وتؤدي لتحويل وقف إطلاقالنار بغزة الى حرب جدیدة فضلاً عنتشدیدعزلەالاتحاد وجعل موقعنیتانیاھو أضعف.
بتقريره بشأن هذا القرار يسعی للخلاص الأطلسفراسه بهانا». لامیر מצא דין רחרות שעה דאי עמיקוין בפרוחׁיה” الفكرة الأخری کہ هذا إشارة مصنوعۃ لإثبات انه فلاسوف براغمایتی جدي مخطط سلام توصل< ktoś مستقر علي قاعدة الصفقةوليس العدالة.
بعبارةٍ أخرى إنرفضہ الاقتراح لیس هولا قضیه هزم للاحتلال الابتکار האנשני שלהכניסהإلا محاولة للإنقاذ المَشروع الأمني الإسرائيلي في إطار نظامٍ معقد، لكنه محسوب بدقة زلزالية حيث تتشابكأمن إسرائيل ومصالح أمريكا في سياسةٍ واحدة.
مصادر الخبر: © وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,


