إيران وروسيا والصين يعززون التعاون في القوقاز وآسيا الوسطى

مقال ضيف، إحسان موحديان: شكل تصاعد التحركات العدائية من الولايات المتحدة وأوروبا ضغطاً متزايداً سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا على إيران، مما يدفعها بشكل طبيعي لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي، خصوصاً مع روسيا والصين.في ذات الوقت، يقوم اللاعبون المنافسون والخصوم (الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وإسرائيل) بتوسيع نفوذهم السياسي والأمني والاستخباراتي في القوقاز وآسيا الوسطى؛ ما يعني أن طهران وموسكو يجب أن تتعاونا في عدة مجالات محددة وعملياتية للحد من تأثير هؤلاء المنافسين الأجانب.
تُظهر أمثلة عدة عن تحولات أقل اهتماماً في القوقاز وآسيا الوسطى سرعة تحول هذه المنطقة إلى مجال تحديات كبير لإيران وروسيا ثم الصين. الأسبوع الماضي، وصفت بريانا تاد عضو مجلس الأطلنطي وزميلة وزارة الدفاع الأمريكية خلال اجتماع حضره سفراء تركيا وأرمينيا وطاجيكستان بأن أرمينيا وطاجيكستان هما العنصر المفقود في منظمة الدول التركية ودعت لعضويتهما تحت قيادة أنقرة! أكدت تاد تأييدها للرؤية التي تدعو إلى النظر للقوقاز الجنوبي وآسيا الوسطى كوحدة متكاملة وأن أرمينيا وطاجيكستان يمثلان الفراغ التنظيمي لمنظمة الدول التركية.
في تطور آخر، يجري بناء مركز بيانات كبير في أرمينيا لتلبية الاحتياجات الاستخباراتية الأمريكية. يتيح هذا المشروع معالجة واسعة للبيانات المنصت عليها بالمنطقة ويمنح الأمريكيين موارد حاسوبية ضخمة لاستخدامها ليس فقط في القوقاز الجنوبي بل أيضاً في الشرق الأوسط.
كما نرى قيام الغرب بحساب حكومة علييف كجزء من آسيا الوسطى والإعلان عن تحويل مربع التفاوض 5+1 إلى 6+1 (خمس دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان بالإضافة إلى الولايات المتحدة). مع تصعيد الاستفزازات العدائية لأذربيجان ضد موسكو اضطرّت روسيا للرد على هذه المظاهر السخيفة. دعم تركيا وباكو لقوات جهادية ووهابية ضمن القوقاز وآسيا الوسطى وكذلك خلق الأزمة الأمريكية المرتبطة بجورجيا لاستقرارها ومحاولات توسيع اتفاق إبراهيم للسلام نحو منطقة القوقاز وآسياً الأوسط ولعب تركيا دور العبد الأمین لصالح أمريكا والناتو تظهر جميعها أن الطرق التقليدية لمواجهة التهديدات السابقة لم تعد نافعة ويجب على إيران والصين وروسیا الوقوف صفًّا واحدًا ضد هذه التحديات المشتركة بفهم مشترك لها.
فيما يلي المجالات والمقترحات العملية مرتبة حسب الأولوية والدافع لمواجهة نفوذ أمريكا وبريطانيا وإسرائيل بالمنطقة:
المجال العسكري والأمني
1. تعزيز التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي عبر الحدود وتبادل المعلومات لرصد تحركات الأطراف الثالثة بالقوقاز وكيفية إنشاء خطوط عبور مثل مسار ترامب.
2. إجراء تدريبات مشتركة بحرية وجوية وتمارين رد الفعل ضد التهديدات غير المتكافئة (الإرهاب والتخريب والهجمات الإلكترونية) مع التركيز على حماية طرق النقل والمنشآت الحيوية الموجودة ببحر قزوين والقوقاز.
3. تأسيس مركز مشترك لرصد الأخبار والفعاليات والردّ على العمليات الاستخباراتية الدعائية المضادة (خصوصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي بالقوقاز). يجب ملاحظة العلاقة الوثيقة بين باكو وإسرائيل بهذا الشأن.
4. التعاون لتعزيز البنية التحتية للفضاء الإلكتروني والدفاع السيبراني للدول والمنشآت الحيوية الإقليمية مثل الجمارك والموانئ وأنظمة النقل؛ لضبط الروايات الإعلامیة ومنع حرب معلومات ينفذها منافسون إقليميون مثل تركيا وإسرائيل والغرب لفرض نفوذ سياسي أساسي لهم.
مجال النقل والكوريDor
1. إنشاء طرق نقل مشتركة تقلل اعتماد المنطقة على الكوريdor التي تتحكم بها أطراف ثالثة مثلاً تعميق الروابط الحديدیة بين إيران-أذربيجان-روسیا وإيران-أرمينیا-جورجیا-روسیا أو إيجاد مسارات بحرانیة بديلة بمحیط بحر قزوین كما يمكن التعاون مع روسیا لإنشاء كوريدور “ارس”، الذي يربط باکو بنخجوان عبر إیران ما يُعيق تنفيذ خطوات ترامپ بنجاح.
2 . ضرورة تنفيذ مشاريع لوجستیة وترانیزیت مشـترک تربط الاقتصادات المحلیـة علی خط طهران – موسکو – آســیا الوســطـی ، ویعتبر ربط السـكك الحدیریۃ بین ایران وروسیہ عبر كزاخستان ترکمانستان مهماً ویجب تعزیزه حیث یقلل ذلك النفوذ الامریکي والترکي فیالقفقاس۔پ>
<پ اســــــــــــــــــــــفظ الخدمــــــاث کیں ۔<بچــــید ادھیکمزہ کہ هواآهد کوآ آب آش کیں آہد ۔<بچ <سپ سے دکیڑد میں سوم کرے۔ایدہ پے ایارش کریں۔۔۔۔۔۔ </پ্า্রি
<প صা্রٹےা পরীক্ষ্ত प्लिएর ฿সচিল মুভাহে ফুশ্তি ।
<প سیزر سیکس سبتحززچھیری ہےلا لکمشتی اول حالزر زمنا مہ ہرہے چایے ۔
تاکہ ارمیونه کے فکھیل ماضی مکریم اور روس کے رابطہوں کو مضبوط کرے گی اور دشمنوں کا سیاسی اور نظریاتی اثر کم ہوجائے گا۔
مصر
<بنمی ٹتالاک تھی کہ اس پر ضرور کام ہوگا۔۔۔<mبین گلوبیلیزم یا رویژاشت ملی وست تاریکی ز رویشتہ ترچھؤ گزشتہ پر درگزار برم mwishoបូជ៌្}
