قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

هل تتوقف آبار النفط في فنزويلا عن العمل؟

تشير تقارير إلى أن أكبر مركز لتخزين النفط وناقلاته في موانئ فنزويلا قد يمتلئ خلال عشرة أيام، مما قد يؤدي إلى فرض قيود على الإنتاج. وتواجه صناعة النفط الفنزويلية تحديات متزايدة في ظل العقوبات الأمريكية.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد ذكرت مصادر مطلعة لبلومبرغ أن أكبر مركز لتخزين النفط وناقلاته في موانئ فنزويلا قد يمتلئ خلال عشرة أيام، وهو ما سيؤدي إلى قيود على الإنتاج.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت رويترز أن حوالي 11 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي عالقة في البحر وسط تصاعد التوترات من جانب الولايات المتحدة، مما تسبب في مزيد من الخصومات وطلبات المشترين لإجراء تغييرات على العقود الفورية التي يتم بيع النفط بموجبها.

وفي الوقت نفسه، يتجه إنتاج النفط الخام الفنزويلي بالفعل نحو الانخفاض. وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن معروض النفط الفنزويلي في نوفمبر بلغ 860 ألف برميل يومياً، بانخفاض عن 1.01 مليون برميل يومياً في أكتوبر.

بعد الإجراءات الأمريكية في مياه منطقة الكاريبي، من المتوقع أن ينخفض إمداد النفط الفنزويلي أكثر في ديسمبر. وذكرت رويترز الأسبوع الماضي نقلاً عن مصادر مجهولة أن الولايات المتحدة مستعدة لمصادرة المزيد من ناقلات النفط بعد الاستيلاء على ناقلة تحمل النفط الخام الفنزويلي في وقت سابق من هذا الشهر.

ويعود سبب الاضطراب المتزايد لصناعة النفط في فنزويلا إلى تأثير حصار ناقلات النفط على إمدادات النفتا الروسية، والتي تستخدمها شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA لتخفيف نفطها الخام الثقيل.

ووفقاً لبيانات شركة LSEG المالية، كانت ناقلة واحدة على الأقل تحمل 32 ألف طن من النفتا الروسية متجهة إلى فنزويلا الأسبوع الماضي، ولكنها غيرت مسارها في نهاية الأسبوع وهي الآن في طريقها إلى أوروبا بينما لا تزال الشحنة على متنها.

وبحسب تقرير لـ Oil Price، ففي أسوأ السيناريوهات لإمدادات النفط الخام الفنزويلية، فقد تفقد فنزويلا ما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً من إنتاجها النفطي بسبب المزيد من القيود ونقص المخففات الضرورية للمساعدة في تدفق النفط الخام الثقيل للتصدير، وذلك بحسب تقديرات رويترز.

 

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, إيسنا, بلومبرغ, رويترز, LSEG, Oil Price
قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى