ترامب يحذر بريطانيا وكندا من التعاون مع الصين وصفه بالخطر الداهم
![[object Object] /ترامب , الصين , كندا , بريطانيا , ألبرتا](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-08bb6fc208eeb17de31c878506bb7bbf610afd7b01f8f78f0d42fdb75ea42bad.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن كندا وبريطانيا يجب أن يتجنبا إقامة علاقات تجارية مع الصين، واصفاً إياها بأنها خطيرة.
وأضاف ترامب أن هذا التعاون يشكل خطراً بالغاً على بريطانيا، بل إنه أكثر خطورة بالنسبة لكندا التي تعاني من وضع اقتصادي صعب، مؤكداً أن الصين ليست حلاً لمشكلاتها.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة فاينانشال تايمز عن قيام إدارة ترامب بعقد اجتماعات سرية مع انفصاليي مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط، وذلك في إطار تصاعد التوترات بين واشنطن وأوتاوا.
ووفقاً للتقرير، فقد التقى قادة مجموعة “مشروع ازدهار ألبرتا” (APP) -التي تدعم استقلال المقاطعة- ثلاث مرات مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية منذ أبريل من العام الماضي.
وتخطط المجموعة لعقد اجتماع آخر الشهر المقبل مع مسؤولين من وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكية لطلب تمويل بقيمة 500 مليار دولار لدعم المقاطعة في حال نجاح استفتاء الاستقلال.
من جانبه، صرح جيف روث، المستشار القانوني للمجموعة، بأن الولايات المتحدة سترحب بألبرتا الحرة المستقلة، مؤكداً أن علاقته بإدارة ترامب أقرب بكثير من علاقتها برئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
أما على الصعيد الداخلي الكندي، فقد أثارت هذه التحركات ردود فعل غاضبة، حيث وصفها رئيس اتحاد عمال ألبرتا جيل ماكجوان بأنها “تدخل خارجي”.
وبالرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى تأييد 30% من سكان ألبرتا لفكرة الانفصال، إلا أن حاكم المقاطعة دانيال سميث عارض الاستقلال، مؤكداً أن الأغلبية الساحقة من السكان لا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدة.
