وزارة الدفاع الإيرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي وضع الحرس الثوري على قوائم الإرهاب
![[object Object] /إيران , الاتحاد الأوروبي , الحرس الثوري , العقوبات , القانون الدولي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-fcb5035c40c77195e8f0f3ddf982f5a82729f07fc69b975b373ffae1590fde26.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية بيانًا أدانت فيه قرار مجلس الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإسلامي على القوائم المزعومة للمنظمات الإرهابية. ووصفت الوزارة القرار بأنه رد فعل حاقد ومتسرع ناجم عن الإحباط جراء الإخفاقات المتكررة في كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم الأبيّ في مواجهة التهديدات التي يتم التخطيط لها وتوجيهها من قبل قوى خارجية.
وأكد البيان أن هذا القرار الذي استهدف الحرس الثوري العزيز والقوي، باعتباره المؤسسة الأكبر لمكافحة الإرهاب الحقيقية ومنع انتشار هذه الظاهرة المشؤومة في العالم بما فيه أوروبا، ينطوي على تناقضات صارخة مع القانون الدولي، وينتهك المبادئ القانونية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي نفسه واكتسب شرعيته الدولية بناءً عليها.
وأشار البيان إلى أنه إذا كان الاتحاد الأوروبي منظمة إقليمية ذات شرعية دولية وفق الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة، فإنه ملزم باحترام المادة 2 الفقرة 7 من الميثاق والقاعدة العرفية الدولية التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأكد أن الحرس الثوري يمثل ركنًا أساسيًا من أركان السيادة الوطنية وفق الدستور الإيراني، وأن قرار الاتحاد الأوروبي يشكل انتهاكًا مزدوجًا: أولاً بتجريمه سيادة دولة وهو أمر غير منطقي، وثانيًا بمحاولته تجزئة سيادة موحدة لا تقبل التقسيم وفق القانون الدولي.
كما وصف البيان القرار الأوروبي بأنه يمثل استمرارًا لسياسة “الزناد” في الأشهر الأخيرة، ويعكس حيرة الاتحاد الأوروبي في النظام الدولي الذي – وفق الوثيقة الأمنية الأمريكية – يواجه خطر الانهيار الحضاري. وأضاف أن القرار يكشف عن تناقضات قانونية وغموض سياسي ونسيان للقيم الإنسانية.
وانتقد البيان مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يتمتع بأقل شرعية سياسية بسبب طريقة انتخابه غير المباشرة، مشيرًا إلى أن قراره السياسي هذا يقلص من شرعيته الوظيفية وينتهك حقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني بما في ذلك حق الحرية والحقوق المكتسبة.
يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أعلنوا يوم الخميس موافقتهم على إدراج الحرس الثوري الإسلامي على القوائم المزعومة للمنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد.
